الدكتور الزويد: التقنية وضعت الحلول.. والابتكار يصنع مستقبل ذوي الإعاقة

أكد مستشار الذكاء الاصطناعي الدكتور راضي الزويد، أن السعودية تشهد تحولاً نوعياً في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، مبيناً أن الذكاء الاصطناعي بات ركيزة لإزالة الحواجز، وتعزيز استقلاليتهم، وتحسين جودة حياتهم.
جاء ذلك تزامناً مع المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، الذي ينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة برعاية خادم الحرمين الشريفين، وبمشاركة نخبة من الخبراء العالميين.
وأوضح الزويد أهمية استشراف المستقبل عبر استعراض أحدث الأبحاث العلمية، وتعزيز الشراكات لتطوير منظومة التمكين.
وأشار إلى أن الهاكاثونات التقنية تمثل نموذجاً عملياً للانتقال إلى الابتكار التطبيقي، عبر تطوير مشاريع ذكاء اصطناعي تعالج تحديات مجالات التعليم، والتواصل، والتأهيل الحركي، والتقنيات المساعدة.
ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء منظومة تكاملية تجمع الباحثين ورواد الأعمال؛ لتحويل المخرجات إلى خدمات مستدامة.
وشدد مستشار الذكاء الاصطناعي على ضرورة توظيف التقنية بمسؤولية تراعي خصوصية المستفيدين وإمكانية الوصول والعدالة.
وأكد أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفهم التحديات الإنسانية قبل تصميم الحلول، وأن المبادرات الحالية تعزز بناء حلول وطنية ذات أثر عالمي انسجاماً مع رؤية 2030.
ونوه الزويد بأن ”التقنية وضعت الحلول، والذكاء الاصطناعي يعالج التحديات، والابتكار يصنع المستقبل“، مضيفاً أن قيمة التقدم تكمن في تمكين الإنسان. واختتم بالتأكيد على أن المستقبل سيصنعه الإنسان حين يوظف التقنية لتحويل الإعاقة إلى فرص للإبداع والمشاركة.



