السكر المضاف ومكملات الزنك.. ماذا يقول العلم عن فرط الحركة؟

حذرت اللجنة الوطنية للتغذية من تبني أنظمة أو مكملات غذائية لتخفيف أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه استناداً للشائعات، مؤكدة عدم كفاية الأدلة العلمية المتاحة لإثبات فعالية الامتناع عن السكر المضاف أو مكملات الزنك.
وشددت اللجنة، ضمن توضيحها للشائعات والحقائق التغذوية حول الاضطراب، على رفع مستوى الوعي وتصحيح المفاهيم الشائعة المرتبطة بالتغذية والاضطراب.
ودعت إلى الاستناد للأدلة العلمية الموثوقة عند التعامل مع المعلومات التغذوية المرتبطة به، وتجنب استخدام الأنظمة أو المكملات الغذائية لتخفيف أعراضه بناءً على معلومات غير مثبتة علمياً.
وأوضحت أن الاعتقاد بأن استهلاك السكر المضاف بكميات كبيرة يتسبب في ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يحتاج إلى التمييز بين المعتقدات الشائعة وما تدعمه الأدلة العلمية.
وبيّنت عدم توافر أدلة كافية لبناء توصية علمية تدعم الامتناع عن السكر المضاف بهدف تخفيف تلك الأعراض.
وأشارت اللجنة فيما يتعلق بمكملات الزنك إلى أن هذا العنصر يؤدي دوراً في المحافظة على وظائف الدماغ والنواقل العصبية، لافتةً إلى أن بعض الأدلة العلمية المحدودة أشارت لاحتمال وجود ارتباط إيجابي بين تناولها وتحسن بعض السلوكيات لدى المصابين بالاضطراب.
وأكدت في المقابل أن هذه الأدلة لا تزال غير كافية لإثبات فعالية مكملات الزنك في الحد من أعراض الاضطراب أو تخفيفها، مضيفةً أن الأمر يتطلب مزيداً من الدراسات والأدلة العلمية عالية الجودة قبل التوصل إلى توصيات موثوقة في هذا الشأن.



