الأحد 18 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

«ممر الحياة» لتخفيف رهبة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالقطيف

جهات الإخبارية · تصوير: حسن الخلف · القطيفالأحد 18 أكتوبر 2026، 12:21 م
«ممر الحياة» لتخفيف رهبة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالقطيف

كشفت أخصائية النطق ومدربة الكروشيه ماريا آل سنبل، عن إنجاز ”ممر الحياة“ اليدوي بمشاركة 24 متطوعاً، ضمن فعالية توعوية شاملة لتبديد مخاوف الفحص المبكر لسرطان الثدي، الذي تتجاوز نسبة الشفاء منه 95%.

وأوضحت آل سنبل أن الفعالية التوعوية ضمت 30 ركناً صحياً وتفاعلياً، وساندها أكثر من 120 متطوعاً.

وبيّنت أن الحملة استهدفت الرجال والنساء والأطفال، لترسيخ ثقافة الفحص المبكر كمسؤولية أسرية ومجتمعية مشتركة.

وذكرت أن رحلة الزائر تبدأ بمدخل تفاعلي يُعرف بـ ”ممر الوعي“ أو ”إيش يمنعك“، صُمم بناءً على استبيان ميداني لاستقصاء دوافع التردد.

وأضافت أن الممر يعرض النسب المئوية الدقيقة لمخاوف المجتمع، قبل الانتقال إلى ”ممر الاطمئنان“.

ولفتت إلى أن ”ممر الاطمئنان“ خُصص لتفكيك الشائعات ومواجهة الهواجس برسالة حية تؤكد للمراجعين أنهم ليسوا وحدهم.

واستطردت قائلة: ”الكثيرون مروا بهذه الهواجس، والفارق الوحيد يكمن في الفصل بين الحقيقة والوهم“.

وأشارت إلى أن الفعالية تُختتم بـ ”ممر الحياة“ الصوفي، الذي استغرق العمل عليه شهراً ونصف الشهر، عبر اجتماعات تشبيك عقدها المشاركون، وبينهم ولدان.

وأفادت بأن الممر وُضع في النهاية لتشجيع الأفراد على ممارسة حياتهم بسعادة.

وكشفت عن تضمين العمل اليدوي عقوداً من الفل، تُعرف محلياً بـ ”الرازقي“، نُسجت بالكروشيه لترمز إلى النقاء والصفاء. ومضت قائلة إن هذه العقود ”تمثل بداية حياة جميلة بعد الكشف المبكر، وانطلاقة للخير تدعو للاهتمام بالنفس“.

ودعت الجميع إلى عدم التردد وكسر حاجز الخوف لإجراء الفحوصات الطبية.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن ”الكشف المبكر يمثل طوق نجاة حقيقي، فالوقاية والفحص هما أقصر الطرق لصناعة الحياة والأمل“.

بلدات:القطيف