دراسة سعودية تختبر «السيكوبيوتك» لمرضى الاكتئاب ومتلازمة الأيض

تختبر تجربة سريرية في مدينة الرياض فاعلية إضافة مكملات البروبيوتيك ”السيكوبيوتك“ لعلاج الاكتئاب المعتاد لدى البالغين المصابين بمتلازمة الأيض، لتقييم تأثيرها المتزامن على الأعراض النفسية والمؤشرات الاستقلابية.
وتُجرى الدراسة في مدينة الملك سعود الطبية التابعة لجامعة الملك سعود، مستهدفة 60 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و 65 عاماً. ويشترط أن يكون المشاركون مشخصين بالاكتئاب، ويتناولون مضاداته منذ أربعة أسابيع على الأقل، إلى جانب إصابتهم بمتلازمة الأيض أو مقدماتها.
وأدرجت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية الدراسة ضمن التجارب المسجلة، كما سُجلت دولياً بالرقم ”NCT06765057“. وبدأت التجربة في مارس 2025، ومن المقدر اكتمالها كلياً في يناير 2027، دون صدور نتائج نهائية منشورة حتى الآن لحسم الفاعلية.
وتعتمد التجربة تصميماً عشوائياً مضبوطاً بدواء وهمي لمدة 12 أسبوعاً، مع تعمية كاملة للمشاركين ومقدمي الرعاية والباحثين والمقيّمين. ويتلقى أفراد المجموعة التجريبية مكمل ”Ecologic Barrier“ متعدد السلالات من شركة ”Winclove“ بجانب علاجهم المعتاد، بينما تتلقى المجموعة المقارنة أكياساً وهمية خالية من البكتيريا الحية.
ويقيس الباحثون التغيرات في شدة الاكتئاب بمقياس ”PHQ-9“ العربي المعتمد ومقياس ”هاميلتون“، إضافة إلى تقييم أعراض القلق. وتشمل الفحوص الاستقلابية قياس سكر الدم الصائم، والهيموغلوبين السكري، والدهون الثلاثية، والكوليسترول عالي الكثافة ”HDL“، وضغط الدم، والوزن، ومحيط الخصر، ومؤشر كتلة الجسم.
ويتابع فريق البحث المشاركين أسبوعياً لرصد الآثار غير المرغوبة والالتزام بالتعليمات. وتُعاد الفحوص النفسية والمخبرية في نهاية فترة التدخل، يليها إجراء تقييم متابعة بعد أربعة أسابيع من الانتهاء.
ويستند البحث إلى مفهوم ”محور الأمعاء والدماغ“ عبر الإشارات العصبية والمناعية والنواتج الأيضية للميكروبات. وتعد التجربة دراسة محدودة لاختبار الفاعلية والسلامة، ولا تمثل دليلاً قاطعاً، ما يتطلب استمرار المرضى في العلاج النفسي والدوائي وفق توجيهات الطبيب.



