السبت 24 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

ما أبرز الأطعمة والعوامل المحفزة لتهيج القولون العصبي؟

جهات الإخباريةالسبت 24 أكتوبر 2026، 4:34 م
ما أبرز الأطعمة والعوامل المحفزة لتهيج القولون العصبي؟

حدد أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، أبرز محفزات القولون العصبي، وفي مقدمتها التوتر والضغوط النفسية واضطراب حركة الأمعاء، كاشفاً عن مسارات علاجية تعتمد على التعديلات الغذائية والأدوية لتخفيف حدة الأعراض.

وأوضح الدكتور الخضيري أن التوتر والقلق النفسي يؤثران بصورة مباشرة في الجهاز الهضمي، مشيراً إلى أن المهيجات تشمل أطعمة محددة.

وذكر منها القمح ومشتقات الغلوتين لمرضى الحساسية، والألبان لمن يعانون عدم تحمل اللاكتوز، والبقوليات كالعدس والفاصولياء، والخضروات المولدة للغازات كالملفوف والبروكلي.

وأضاف أن الجفاف والإمساك، وتراكم الفضلات، وتناول المشروبات الغازية والكافيين والأطعمة المقلية والدهنية، تُشكل عوامل إضافية تزيد تهيج القولون.

ولفت إلى أن المحفزات تتضمن أيضاً اضطراب حركة الأمعاء بتقلصات قوية أو بطيئة، والتغيرات الهرمونية لدى النساء، إلى جانب العدوى المعوية السابقة بنوعيها البكتيري والفيروسي.

وفي مسار العلاج، نصح الخضيري بتجنب المهيجات الغذائية، وتقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتكررة، مع إدخال الألياف تدريجياً كالشوفان وبذور الكتان لتحسين الإخراج.

وشدد على أهمية الإكثار من شرب السوائل، وممارسة الرياضة بانتظام، والحرص على الاسترخاء والذكر، مستشهداً بالآية الكريمة: ”أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ“.

وأوصى بتناول المهدئات الطبيعية كالنعناع واليانسون والبابونج والزنجبيل لإرخاء عضلات الأمعاء. مبيناً أن العلاج الدوائي يتطلب إشرافاً طبياً، ويشمل مضادات التقلصات مثل ”الميبيفرين“ و”الديسيكلومين“، وصرف الملينات أو مضادات الإسهال حسب الحالة، مع اللجوء للدعم النفسي بالأدوية أو الجلسات عند ارتباط التهيج بنوبات قلق واكتئاب مستمرة.