لماذا تخطئ الأرصاد؟ بيانات النماذج الجوية تتأثر بأي تغير مناخي طفيف

أكد خبير الطقس والمناخ الدكتور عبدالله المسند استحالة وصول دقة التنبؤات الجوية إلى نسبة 100%، مرجعاً ذلك إلى الطبيعة المتغيرة للغلاف الجوي، وتأثره بملايين العوامل الدقيقة التي يصعب قياسها بآن واحد.
وشبه المسند الغلاف الجوي بالكائن الحي الذي يتغير باستمرار.
وأوضح أن أي تبدل طفيف في العناصر الجوية قد يؤدي إلى اختلافات جذرية في توقعات مسار الحالات المناخية ونتائجها.
وضرب خبير الطقس مثالاً بتغير درجة حرارة سطح البحر بمقدار عُشر درجة مئوية فقط، أو تحرك كتلة هوائية لمسافة عشرات الكيلومترات. مبيناً أن هذه التغيرات المحدودة قادرة على تبديل مسار الحالة المطرية بالكامل.
وأشار إلى أن الحساسية الشديدة التي يتمتع بها النظام الجوي، تجعل الأخطاء الصغيرة في البيانات الأولية للنماذج الجوية تنتج اختلافات كبيرة في التنبؤات النهائية. وهو ما يفسر علمياً صعوبة تحقيق الدقة المطلقة في التوقعات.



