”نلعب لنتعلم“.. مبادرة تطوعية لدعم صحة الأطفال النفسية حركياً بالقطيف

كشفت أخصائية التربية الخاصة والمدربة المعتمدة أشواق الخباز، عن توظيف الألعاب الحركية لتعزيز الصحة النفسية للأطفال عبر فريق ”نلعب لنتعلم“ التطوعي.
وأكدت أن استراتيجية ”التعلم باللعب“ تسهم في بناء ثقة الطفل وتجاوز صعوبات التعليم التقليدي.
وأوضحت الخباز أن الفريق يمارس نشاطه حصرياً عبر منصة ”هاوي“ الإلكترونية ولا يمتلك مقراً مكانياً. مشيرة إلى أن تنفيذ البرامج التدريبية يتم بناءً على الدعوات الموجهة من المراكز والروضات لتقديم الورش المتخصصة.
وبينت أن التركيز ينصب على الألعاب الحركية بوصفها الطريقة الأسهل للوصول إلى عقل الطفل وقلبه وتحقيق الاستمتاع. مضيفة أن هذه المنهجية تسهل غرس المهارات الأكاديمية والتربوية والسلوكية، إلى جانب مهارات الحياة اليومية.
وذكرت الأخصائية أن المبادرة تولي اهتماماً خاصاً بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنفذ دراسات مجتمعية وعلمية متصلة بالطفولة. لافتة إلى تقديم الفريق للاستشارات التربوية والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات المتخصصة في هذا المجال.
وحذرت الخباز من التداعيات السلبية للتعليم التقليدي على بعض الأطفال، قائلة: ”إن عدم قدرة الطفل على التعلم بالطرق التقليدية قد يعرضه للتنمر ويسبب له مشكلات نفسية داخل الفصل“. مشددة على أن إيصال المعلومة عبر اللعب يرفع مستوى ثقة الطفل بنفسه ويحسن حالته النفسية بشكل ملحوظ.







