«الجرجور» يظهر في شاطئ الرملة البيضاء.. وتحذير من السباحة

- القصاب: أطوالها تصل إلى 80 سنتيمترًا.. ومنع صيد القروش أسهم في زيادة ظهورها
حذّر رئيس جمعية الصيادين بمحافظة القطيف محمد القصاب مرتادي شاطئ الرملة البيضاء في جزيرة تاروت من النزول إلى البحر، بعد تلقي الجمعية بلاغات من عدد من أعضائها عن ظهور أسماك القرش المعروفة محليًا باسم «الجرجور» بالقرب من الشاطئ، بأطوال تقدر بنحو 80 سنتيمترًا.
وقال القصاب إن الجمعية تلقت إفادات من صيادين وأعضاء بشأن رصد هذه الأسماك في منطقة الرملة البيضاء، مشيرًا إلى أن ظهورها بالقرب من المواقع التي يرتادها الأهالي يستدعي الانتباه والحذر، خصوصًا مع وجود عائلات وأطفال يترددون على الشاطئ.
ودعا مرتادي الشاطئ إلى تجنب السباحة والنزول إلى المياه في الموقع، حفاظًا على سلامتهم، إلى حين التحقق من البلاغات وتقييم الوضع من الجهات المختصة، مؤكدًا أهمية أخذ إفادات الصيادين بعين الاعتبار لما يمتلكونه من خبرة ميدانية في متابعة حركة الأسماك ومواقع وجودها.
وربط القصاب زيادة ظهور أسماك الجرجور بمنع صيد القروش، معتبرًا أن حظر استهدافها بالصيد أسهم في زيادة وجودها في المياه الساحلية، لافتًا إلى أن الجمعية سبق أن نقلت مطالب الصيادين بشأن تنظيم صيد هذه الأنواع بما يحافظ على التوازن البيئي والثروة السمكية.
ويُعد قرش الشعاب ذي الطرف الأسود أحد الأنواع الموجودة في مياه الخليج العربي، ويُعرف محليًا باسم «الجرجور» أو «اليريور»، ويعيش في المياه الساحلية الضحلة، ويتغذى على الأسماك والكائنات البحرية الصغيرة.
وسبق أن ضبطت الجهات المختصة 47 سمكة من هذا النوع في المنطقة الشرقية عام 2024، في قضية صيد واتجار بكائنات بحرية مهددة بالانقراض.
من جانبه، يوضح المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أن الإنسان لا يُعد ضمن السلسلة الغذائية للقروش، مع ضرورة الحذر عند وجودها في المنطقة، وتجنب الاقتراب منها أو استفزازها، داعيًا إلى الإبلاغ عن مشاهدات الكائنات الفطرية البحرية والحالات المتعلقة بها عبر الرقم الموحد «19914».
ويأتي هذا التحذير في وقت يُعد فيه شاطئ الرملة البيضاء، الواقع في جزيرة تاروت، من الوجهات التي يقصدها أهالي القطيف للتنزه وممارسة الأنشطة البحرية والسباحة.



