السبت 7 نوفمبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

دراسة: «المواد الكيميائية الأبدية» ترفع معدلات الإصابة بسرطان الثدي 93%

جهات الإخباريةالسبت 7 نوفمبر 2026، 1:57 ص
دراسة: «المواد الكيميائية الأبدية» ترفع معدلات الإصابة بسرطان الثدي 93%

كشفت دراسة طبية أمريكية حديثة عن ارتباط ارتفاع مستويات مادتين من ”المواد الكيميائية الأبدية“ في الدم، بزيادة معدلات الإصابة بسرطان الثدي السلبي لمستقبلات الإستروجين بنسب تتراوح بين 67% و 93%.

ونُشرت النتائج في مجلة ”Journal of Clinical Oncology“ في 5 نوفمبر 2026، بقيادة باحثين من المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، تحت عنوان ”التعرض للمواد متعددة ومتفرعة الفلور وأثره في معدلات الإصابة بسرطان الثدي ضمن دراسة الأخوات“.

وأظهرت الدراسة أن النساء ضمن الربع الأعلى تعرضاً لمادة ”PFOA“ سجلن زيادة بمعدل الإصابة بنسبة 67%، فيما ارتفعت النسبة إلى 93% لدى صاحبات أعلى مستويات ”PFOS“.

وأوضح الباحثون أن الارتباط اقتصر على نوع محدد من الأورام لا يحمل مستقبلات الإستروجين ”ER-negative“. ولم يُرصد ارتباط مماثل مع الأورام الإيجابية للمستقبلات، أو مع خطر الإصابة بسرطان الثدي بجميع أنواعه مجتمعة، مما يمنع تعميم النتائج على كافة أنواع المرض.

واعتمدت الدراسة على بيانات ”دراسة الأخوات“ التي سُجلت بين عامي 2003 و 2009، وشملت 50,884 امرأة بين 35 و 74 عاماً في الولايات المتحدة وبورتوريكو، ممن لديهن أخت مصابة بالمرض.

وضمت العينة الحالية 1,609 مصابات، إلى جانب 2,269 مشاركة في عينة المقارنة.

وقاس الفريق مستويات 17 مركباً من مجموعة ”PFAS“ في عينات بلازما جُمعت قبل التشخيص بسنوات. وبلغت نسبة المخاطر لمادة PFOA نحو 1.67 مع مجال ثقة بين 1.10 و 2.53، بينما بلغت لمادة PFOS نحو 1.93 مع مجال ثقة بين 1.15 و 3.22.

وأظهرت الاختبارات دلالة اتجاه تصاعدي أوضح لمادة PFOS بـ 0.01 مقابل 0.09 لمادة PFOA.

وفي تحليل تجميعي لسبع دراسات سابقة، سُجل ارتباط ذو دلالة إحصائية بزيادة 30% لمادة PFOA, وزيادة 20% غير حاسمة لمادة PFOS لشمول مجال الثقة عدم وجود ارتباط.

وتُعرف مجموعة ”PFAS“ بـ ”المواد الكيميائية الأبدية“ لمقاومتها التحلل وبقائها طويلاً في البيئة وجسم الإنسان. ورغم تراجع استخدام مادتي PFOA وPFOS واستبدالهما بمركبات أخرى، إلا أن مستوياتهما لا تزال قابلة للقياس لدى الكثيرين.

وشدد الباحثون على أن الدراسة رصدية ولا تثبت السببية المباشرة، وأن النسب تمثل فروقاً بين المجموعات ولا تعبر عن احتمالية إصابة الفرد. ودعوا إلى الحذر في تعميم النتائج نظراً للتاريخ العائلي للمشاركات، مطالبين بتوسيع الأبحاث حول المركبات البديلة الأحدث.