سبقان علميان يتوجهما الزاير بشهادة الماجستير

سجل الباحث محمد الزاير إنجازاً علمياً جديداً بحصوله على سبقين علميين في مجال الطب البيطري توجهما يوم أمس الأربعاء بحصوله على درجة الماجستير بالطب البيطري في مجال التشريح والغدد الصماء عن بحثه :” دراسة مورفولوجية في الغدة الجار درقية في الجمل العربي وحيد السنام”
وذكر الزاير بأن أهمية هذا الإنجاز تتمحور حول الدور الكبير الذي تلعبه هذه الغدة في المحافظة على حياة الإنسان والحيوان عن طريق تنظيمها لمستويات الكالسيوم في الدم وأي تأثر لهذه الغدة عن طريق الإصابة أو الإزالة -وهي في منطقة حساسة من جسم الحيوان- ستؤثر بشكل مباشر على حياة الحيوان وما سيتبع ذلك من ضرر على مستوى الفرد أو المنشاة الانتاجية.
وأضاف:" من هنا تظهر أهمية اكتشاف مكان هذه الغدة والذي ظل غامضاً منذ عام ١٩٩٨ م مع بداية الأبحاث في هذا الجانب".
وأما ما يخص الإنجاز الآخر وهو اكتشاف الخلايا البيضاء الرائقة، فأوضح الزاير بأن هذا الجانب علمي بحت ، نظراً لتركز الأبحاث العلمية عليه حتى الآن، مضيفاً بأنه تم اكتشاف هذا النوع مؤخراً في الإنسان وبعض الأنواع الحيوانية ولازالت الدراسات بمختلف أنواعها العلمية تدور حول سبب تواجدها ونشأتها.
وقد بدأ الزاير عمله في الجانب البحثي من السنة الأخيرة لتخرجه بدرجة البكالوريوس في جامعة الملك سعود بالرياض من عام ٢٠٠٥ م واستمرت مشاركاته في الأبحاث بعد توظيفه في جامعة الملك فيصل كباحث مساعد وكباحث فني في مجال الأنسجة المريضة والأنسجة بحكم تخصصه الدقيق في ذلك، بعدها في عام ٢٠١١ أتيحت له فرصة دراسة الماجستير وبدأ بنشر أول أبحاثه كباحث رئيسي في عام ٢٠١٣ في مجلة Ruminant Seince journal.
واعتبر الزاير إنجازه إضافة علمية كبيرة له شخصياً وللفروع العلمية بمختلف أنواعها ابتداء من علم التشريح وعلم الغدد الصماء والفسيولوجي وانتهاءً بعلم الأمراض والجراحة، مهدياً إياه لحاضنة الإبداع والأصالة “واحة القطيف” بكل ما تحتويه من أهل ومحبين.
وكشف الزاير لـ”القطيف اليوم” عن دور موهبته في التصوير في تسهيل عمله البحثي حيث أكد بأن التصوير ساهم في إخراج العمل بشكل وبصورة احترافية أفضل إلا أن المعول عليه في هذا الاكتشاف هو الشغف والرغبة في الاكتشاف.
وعن السر في شغفه بعالم الغدد يقول: “ليس شغفاً إن جاز التعبير لهذا التركيب المُعجز حقاً والذي يجعلك في حيرة أمام عظمة الخالق، الأمر أقرب إلى الإبهار بهذا الخلق العظيم فالمتتبع لعلم الغدد الصماء بشتى أنواعها ووظائفها وما تفرزه وما تسيطر عليه وما تؤثر فيها وما لها من تنظيم أغلب العمليات الحيوية في جسم الكائن الحي ، يدرك أن هذا الكون وهذا الخلق تحت تدبير حكيم عليم”.



