الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

كلماتنا إلى أين؟!

عبدالودود الزيداني · القطيف اليومالثلاثاء 12 فبراير 2019، 5:59 ص
كلماتنا إلى أين؟!

الأمل.. هو ذلك الشعاع الذي يقود عقولنا قبل أفئدتنا بعيداً عن الطريق المظلم، المحفوف بالمخاطر والمتاعب، الأمل.. هو الذي يجعلنا ننسى أنفسنا ساعات في عملٍ نعتقد أنه سيكون بصمةً مختلفة في نفوس الآخرين.

على المستوى الوظيفي، نرى أن إدارة الموارد البشرية تعنى بالكثير من المهام وإحداها إيجاز التحفيز ليبقى ذلك الموظف مع المنظمة ويخدمها من خلال خبراته، فيختلف لديها التحفيز سواء بالتحفيز المادي أو المعنوي.

وعلى الصعيد الاجتماعي، يخطئ الكثيرون عندما يعتقدون أن زيدًا أمضى سنوات طويلة في خدمة مجتمعه فهو لا يحتاج لتحفيز، ونخطئ عندما نقرر أن عمرًا لا تهمه كلمات الشكر.

ذات مرةً اعترض عليّ أحدهم قائلاً: "يجب على العامل لمجتمعه ألا ينتظر جزاءً ولا شكورًا"، فقلتُ له: "يا سيدي.. إن العمل والتحفيز للعامل فن، لا يتقنه كثيرون، ولا تعتقد أن زيدًا سيبقى يعمل دون أدنى إشادةٍ تُذكر". صحيح أن العمل الاجتماعي أجره عند الله، ولكن النفوس البشرية تتعب وتنهك، وكلمات الشكر والتحفيز لا توفيهم حقهم ولكن هي تساعدهم في مواصلة العمل الحثيث للمجتمع.

عزيزي القارئ.. احذر كلماتك فهي سلاح قد تطعن قلب ذلك العامل ليعتكف في بيته وينكص على أي عملٍ اجتماعي..