الإندونيسية كسوارا تشارك العوامي واليتيم درع المسابقة الشهرية .. لـ جماعة التصوير بالقطيف

أحرز الفنان الفوتوغرافي مجتبى العوامي، والفنانة أنيسة اليتيم، من محافظة القطيف، والفنانة الإندونيسية جوليادن كسوارا، درع المسابقة الشهرية، لجماعة التصوير الضوئي بالقطيف، لشهر نوفمبر 2020م، والمقامة تحت عنوان "نساء"، على قناة التواصل الاجتماعي "الإنستجرام".
وحملت الصورة الفائزة للفوتوغرافي وعضو جماعة التصوير الضوئي بالقطيف مجتبى العوامي، عنوان "ترعاني وأرعاها"، والتي القطها أثناء رحلة سياحية، مع العائلة في شمال تركيا عام 2017م، ونوه بأن الصورة تشير إلى العلاقة بين السيدة الريفية والمواشي، من خلال اتكائها على عصاها، القديمة، لكبر سنها، ورغم بلوغها هذا العمر، إلا أنها لا تزال تعمل، وانتقل من الاتكاء إلى نظرة السيدة الحانية على الجاموس، وهي تأكل العشب، لتشعر بدفء تلك النظرة، التي يسمع نبضاتها، لتكون مشهدًا مختلفًا، يحكي صبر المرأة الريفية، وما تحتويه في ذاتها من عشق الأرض، والمساعدة في معيشة الأسرة، كأنها تبعث رسالة، بأنه طالما الحياة قائمة، إذًا الأمل سيبقى، نعيشه عبر الجد والاجتهاد، والعمل، بلا كلل أو ملل".
ويقول العوامي المنحدر من مدينة صفوى، عن ظل اللحظة العابرة، التي اقتنصتها عدسته: "توقفت في منتصف الطريق، حين شاهدت هذه السيدة، ترعى مجموعة من المواشي، لألتقط مشهدًا، كنت أراه مختلفًا، حيث إن المتمعن فيها يبصر سيدة تجاعيد وجهها بادية كأنها تحكي سنينًا من العمل الدؤوب في البستان، وتقدم الرعاية الكبيرة للمواشي، التي تشكل مصدر رزق، لسكان الريف".
وشكر العوامي «القطيف اليوم» على تسليط الضوء على مسابقات، وفعاليات المنطقة في مختلف المجالات، وشكر أيضًا جماعة التصوير الضوئي بالقطيف على المجهودات الكبيرة، التي يبذلونها من أجل تهيئة بيئة صحية، لتخرج منها كفاءات في التصوير الفوتوغرافي.
وجاءت الصورة الفائزة للفوتوغرافية أنيسة علي اليتيم، المصورة الفوتوغرافية وصانعة الأفلام، المنحدرة من بلدة القديح، وعضو جماعة التصوير الضوئي بالقطيف، وعضو جماعة وميض بالقديح، تحت عنوان: "الصداقة وطن"، والتي التقطتها في بغداد العراق، عام 2019م، لمسنتين تتقاسمان قطع البسكويت في جو بارد جدًا.
وتقول اليتيم عن صورتها الفائزة: "لقد لفت انتباهي جلوسهما على قارعة الطريق -الرصيف-، رغم برودة الجو، وهما تتقاسمان البسكويت، لأشعر بقلبي، وكل الإحساس لحظتها، بدفء الصداقة، التي تكتنزها الطفولة في تعابيرها، برغم رغم كبر السن، وتأتي جمالية اللقطة، بما تحمل من ابتسامة القلب والروح، التأمل، الذي يرسم تجاعيدهما بكل اللغات، التي تعبر عن الأنس، في ذلك الجو البارد، ففي منطقة كالعاصمة العراقية بغداد، فإن البرودة قاسية على الشبان، والفتيات، فما بالك، بامرأة كبيرة في السن، ولكن أمام تلك اللقطة نبصر عكس ذلك، إنها روح البساطة، تتعتق في أبجدية الأم، الجدة، لتؤكد أن الأم في كل شيء لها صدارة الموقف، وهي تمتلك كل المقومات، الباعثة على الجمالية".
يذكر أن جماعة التصوير الضوئي في القطيف تقيم هذه المسابقة شهريًا لإبقاء شعلة الحماس، والتنافس الإيجابي مشتعلة، ومحتفظة ببريقها بين الفوتوغرافيين والفوتوغرافيات، لتحثهم قدمًا على خوض غمار التجارب، والمقارعة عبر المنافسات، وأيضًا خضوع أعمالهم للتقييم من لجنة التحكيم، للتعرف على مستوياتهم الفنية مقارنة بمنافسيهم.






