لحنُ المزمار

لحن تردَّدَ فِيَّ_ في مزماري
فغدوتُ أوقدُ للبحور فناري
أرجعت بالمزمار كل خواطري
وأضاء ماحولي _ كشعلة نارِ
سر هو المزمار هز مشاعري
مترنما _ ومغنيا _ أشعاري
أسمعت حبا بالقطيف فأينعت
أغصان أشجار _ وقطف ثمارِ
بلد المحبة والصفاء _ وأهلها
عشقوا الولاء _ وحبهم للدارِ
فيها شباب _ بالعلوم تزينوا
لم يثنهم عن عزمهم _ متبارِ
شدوا لأصناف العلوم رحالهم
وتفرقوا في جملة _ الأ مصارِ
كلٌ لتحصيل الذي يصبو له
ليزيد إعمارا على _ إعمارِ
وغدت بلاد الخير في عمرانها
في خضرة وشوارع وكباري
ومصانع وحدائق _ ومزارع
وتجارة _ مع أمهر التجارِِ
طبٌ وتمريضٌ وعينُ مهندسٍ
ومعلمُ الأجيالِ _في المضمارِ
ومجال تقنيةٍ و صنعُ حداثةٍ
ومهارةٌ صيغتْ بحسنِ قرارِ
فبلادنا _ في فخرها برقيهم
تخطو إلى _ عليائها بفخارِ
تبنى الديار _ بأهلها وشبابها
وهُمٌ الحماةُ _ لها من الأخطارِ
لَهُمُ المليكُ أباً وخيرَ موجهٍ
وَوَلِيُّ عهد بالمسيرةِ ساري



