في الفقد المفاجئ للعزيز الشاب عمار الحليلي رحمه الله

ترجعُ، مستحيل!
و عجلتْ عنا بالرحيلْ
ما كان عمركَ بالطوَيلْ
وقفتْ عقاربُ ساعةٍ
و الوقتُ صارَ بها هزيلْ
ما عادَ يفرحُ عيدناَ
و به المصابُ بنا جليل
كنا نهنئُ بعضنا
في كلٍ صبحٍ و الأصيلْ
و نزورُ أحباباً لنا
و اليومَ نذهب بالعويلْ
يا من مضى في غفلةٍ
دون الوداعِ من الخليل
عمارُ لستَ مفارقي
و أراكَ ترجعُ مستحيلْ
فاللهُ يرحمُ عبدهُ
و يظلهُ ظلاً ظليلْ