من البحاري.. حميدة العبكري تستفتح إصداراتها بـ«أغصان الشوق»

أصدرت الكاتبة حميدة علي العبكري المنحدرة من بلدة البحاري أول إصداراتها الكتابية برواية حملت عنوان "أغصان الشوق" وتأتي بـ85 صفحة.
وتحكي الرواية عن الطفلة فاطمة التي لم تبلغ من العمر عشر سنوات، وتجري عليها أحداث تغير مجرى حياتها بالكامل، ويكون شوقها المستمر لوالدها المتوفى هو ما يمدها بالقوة حتى بالمواقف الصعبة التي تتعرض لها.
وعن بدايتها مع الكتابة ذكرت العبكري لـ«لقطيف اليوم» أنها بدأت بالكتابة وممارستها لها من المرحلة المتوسطة، ولكنها نشطت أكثر في المرحلة الثانوية في كتابة الخواطر والقصص، تنشر بعضها في حسابها الأنستقرامي وتحتفظ بالباقي في كتاب خاص بها.
وتقول عن إصدارها الحالي: الجانب القصصي بالنسبة لي جانب ممتع وجميل جدًا؛ لهذا أميل إلى كتابة القصص حيث تأخذني لعالم آخر، وأحببت خوض تجربة عالم الروايات؛ فكتبتها خلال شهر ونصف تقريبًا.
ونوهت أنها كتبت من قبل قصة وهي بالصف الثاني المتوسط، وفازت بها كأجمل قصة في المدرسة، وكانت بعنوان "أحمد والشجرة" وتتكلم عن نظافة البيئة وبالأخص الأماكن العامة، لكن بالنسبة لإصدراها فهو أول تجربة لها بالرواية.
وقالت العبكري: إن الرواية توصل للقارئ معنى الصبر، وكيف أن الله يرزق عبده ما يشاء بنتاج صبره.



