القيادة الأخلاقية

بدأ الاهتمام بدراسة القيادة الأخلاقية منذ (2001)، ويعد تريفينو أول من أشار إلى البناء النفسي للقيادة الأخلاقية. حيث أورد عدد من الباحثين عدة تعاريف للقيادة الأخلاقية (كما ورد ذلك في: المراني، 2015) من أن القيادة الأخلاقية تعرف بأنها: إظهار السلوكات والمعايير المناسبة من خلال الإجراءات الإدارية، والعلاقات الشخصية، وتشجيع المرؤوسين على ممارسة مثل هذه السلوكات التي منها على سبيل المثال: النزاهة والاهتمام بالآخرين والعدالة والثقة، والتي تحقق عضوية الفرد ضمن الجماعة من أجل الوصول إلى أهداف المؤسسة.
وهنا ينبغي على القائد أن يكون قادرًا على إخضاع الأنا لديه؛ كي يصبح مديرًا متميزًا، فالقائد الأخلاقي هو الذي يضع أهداف المؤسسة والمسؤوليات المناطة به فوق ميوله ورغباته الشخصية وهو الذي يحرص على فائدة الآخرين، ويتجسد ذلك في بيئات العمل من خلال السلوك الإيثاري في أنشطة تدريب المديرين لموظفيهم على رأس العمل وسلوكيات التمكين وبناء الفرق وسلوكيات المواطنة.
ويتسم القائد الأخلاقي بالحكمة والتثبت والتحقق من المعلومات وامتلاك مهارة فن اتخاذ القرار التي تقود إلى إدارة المواقف بنجاح وفاعلية.
المخلافي، محمد.(2017). القيادة الفاعلة وإدارة التغيير، الأغا، وفيق (2010) القيادات الإدارية ودورها في إحداث التغيير.



