لا ظلَّ يُشبهُ فكرتي

لا ظلَ..
يُشبهُ فكرتي وخيالي
بخيالُ أمتعتي تضيقُ ظلالي
وعلى امتداد
الصمت، وهو مبللٌ
خبّأْتُ في جيب الفراغِ سؤالي
يتوعكُ
الغرقُ الذي في داخلي..
فإذا الكلامُ مقطّعُ الأوصالِ
من خلف..
طعمِ اللامكان أزورني
فأرى ارتباكَ الضوءِ في استقبالي
يشتاقُ.
مضماري.. لحمحمة الضحى
شوقَ الصهيلِ، لقفزةِ الخيّالِ
أتأملُ..
الزمنَ الذي ينتابني
وهماً /شهيًا، يستفزُّ وصالي
لا ينتمي
وجهي، لغير خطيئتي
بعضُ الجرارِ خطيئةُ الأوحالِ
أنسى قليلًا
أنّ شيئًا لم يكن..
فأمدُّ دلْوي باتساعِ حِبالي



