الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

رحيل نور القطان!

سلمى السني · القطيف اليومالإثنين 15 يناير 2024، 1:19 م
رحيل نور القطان!

ها قد أفجعني رحيلك يا نور دون أن أعرفك أو أرى محياك! وترك ألمًا كبيرًا ودموعًا منهمرة أطفأتها بالصلاة والدعاء وتراتيل القرآن لروحك الصاعدة لرب العرش والسماء، لعلي أشفي غليلًا هاج في حشاي.

كل هذه المشاعر قد تكون ارتباط روحك بروح ابنتي نورتي، وتزامن العمر والمرحلة الدراسية والزمالة جعلت من فراقك للحياة ألمًا في قلبي وتألُّمًا لقلب أمك أعانها الله على فراقك ومصابك الجلل، فلم استعجلتِ الرحيل يا نور يا قلب أمك، ولم الرحيل دون سابق إنذار لأحبتك، فقد كانوا يناشدونك حينها لكي تجددي مشوارك الأكاديمي وتثبتي تسجيلك استعدادًا لتلك القاعات والمدرجات التي لطالما تركتِ صدى بين زواياها، ولكنك استغرقتِ حينها في سكراتك، والروح منك علت السماء، قد سمعتِ نداءهم ومناشدتهم حتمًا، لكنك لا تجيدين الجواب، نورك هل هو نور من شعاع للدنيا وأحبتك طوال صحبتك معهم؟! آه منك يا دنيا غري غيري فليس منك أمان، فقد أحبّة وسرعان رحيل للشبان، مخلّفة الآلام والأحزان ووجع الفراق للأحباب، يلتمسون بصيص أمل اللقاء بأحبتهم ولكن الفراق يطول ويطول إلى حين دون ميعاد.

لا يرجون إلا الرحمة والمغفرة لمن عن ناظريهم قد ارتحل وغاب ولقلوبهم الصبر والسلوان. اللهم ارحم أمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات.

إهداء هذه العبارات لروحك وحشرك مع محمد وآل محمد الأطهار وعوّض شبابك للجنة.