مرآةُ الروح..

بحثتُ عن خيالِ أخي عادل (ابي حسن) في مقطع فيديو من العتبة الحسينيّة المقدّسة؛ فلم أعثر عليه؛ حتى دُللت عليه؛ فقلت:
عـرفْـتُه مِـنْ سُـكُونٍ..
هَـذا الـعَضِيدُ الأَمِينُ..
لَـــهُ خَــيَـالٌ بِـقَـلْبِي..
وإن قَـلَـتْـهُ الـعُـيُونُ..
إن كَانَ في العَيْنِ شَكٌ
فَـفِـي الـفُـؤادِ يـقينُ..
أو أخــطـأتـه شِــمَـالٌ
مــا أخـطـأَته يَـمِـينُ..
لَـــهُ حُـضُـورٌ حَـبِـيبٌ
فَـحـيثُ كَــانَ يـكـونُ
ورُوحُـــه تَـتَـسـامَى..
فَـعَـانَـقتها الـجُـفُونُ..
يُـبدي الـمحَاسِنَ منها
قـلـبٌ رؤوفٌٌ حَـنونُ..
ومَــنْـطِـقٌ وبَــيــانٌ..
حــلـوُ رصـيـنٌ رزيــنٌ
فـي النُـورِ تسمو بطهرٍ
فـيـسـتنيرُ الـجـبينُ..
إذا اعــتَـرَاهـا فُــتُـورٌ
مــا أعـوزتْـها فُـتُونُ..
فـالدوحُ تَـعلو شُمُوخاً
وإن تـقضتْ غُصُونُ..
يــا لافـتـتانِيَ فِـيـها..
بـعضُ الفتونِ جُنونُ..
الــروحُ بَـحرٌ خِـضَمٌ..
والـحبُّ فـيها سَفينُ..



