وفد «المدن الصحية» يتفقد مرافق القطيف ويلتقي المحافظ

القطيف: صُبرة
تفقد وفد من برنامج المدن الصحية بوزارة الصحة، اليوم الاثنين، عدداً من المرافق الصحية والتعليمية والخدمية والتنموية والاقتصادية في محافظة القطيف، ضمن زيارة ميدانية للاطلاع على مقومات المحافظة ومزاياها النسبية، ومدى تكامل قطاعاتها المختلفة في دعم الصحة العامة وجودة الحياة، وفق معايير منظمة الصحة العالمية للمدن الصحية.
ووفقاً لبيان صحفي أصدرته إدارة إعلام محافظة القطيف، فقد شملت الزيارة جولة ميدانية على عدد من المنشآت والمرافق، إلى جانب لقاء جمع محافظ القطيف عبدالله بن علي السيف بالمشرف العام على برنامج المدن الصحية بوزارة الصحة الدكتور محمد نضر خاشقجي، وفريق العمل المرافق له، في مقر المحافظة.
من المدارس إلى المراكز الصحية
وأوضح البيان أن الجولة الميدانية شملت منشآت تعليمية متميزة، ومؤسسات للتدريب التقني والمهني، ومراكز نموذجية للرعاية الصحية الأولية والتنمية الاجتماعية، إلى جانب مرافق السلامة وإدارة الطوارئ.
وأشار إلى أن هذه الزيارات أتاحت للوفد الاطلاع على تكامل منظومة الخدمات في المحافظة، وتنوع المؤسسات الداعمة لصحة الإنسان وتنمية المجتمع، بما يعكس اتساع نطاق المقومات المرتبطة بمفهوم المدينة الصحية.

الأسواق والتراث والسياحة
وبحسب البيان، امتدت الجولة إلى المرافق الاقتصادية والتجارية والأسواق المتخصصة، إضافة إلى المعالم التاريخية والتراثية، والمتنزهات والوجهات السياحية والترفيهية، ومشاريع التطوير الحضري.
وأضاف أن الوفد اطّلع خلال جولته على ما تزخر به القطيف من مقومات ومزايا نسبية تجمع بين الإرث الحضاري العريق والتطور العمراني والخدمي، وتعكس تنوع مواردها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وبيّن أن هذه المقومات تدعم مكانة المحافظة بوصفها نموذجاً للمدينة التي تتكامل فيها عناصر الصحة والاستدامة وجودة الحياة، من خلال تنوع مرافقها وخدماتها ومؤسساتها.
لقاء المحافظ
وفي مقر المحافظة، استقبل عبدالله بن علي السيف المشرف العام على برنامج المدن الصحية والوفد المرافق له، ورحّب بهم، مشيراً إلى ما تتمتع به القطيف من مقومات نوعية ومزايا نسبية فريدة، في ظل اهتمام ودعم القيادة الرشيدة، ومتابعة أمير المنطقة الشرقية ونائبه.
وذكر البيان أن السيف استعرض خلال اللقاء ما شهدته المحافظة من تطور في خدماتها ومرافقها، وتعزيز لمسيرتها التنموية، والارتقاء بجودة الحياة، بما يرسخ مكانتها بوصفها مدينة تجمع بين الإرث الحضاري والتطور العمراني والبيئة الصحية المستدامة.
وأوضح أن اللقاء تناول أبرز المؤشرات والمبادرات المرتبطة ببرنامج «القطيف مدينة صحية»، وما تحقق من تكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الصحي ومؤسسات المجتمع.
كما استعرض الجانبان المقومات الصحية والتعليمية والبيئية والاقتصادية التي تتميز بها المحافظة، ودورها في تعزيز أنماط الحياة الصحية والمشاركة المجتمعية.
ونقل البيان عن السيف تثمينه جهود الجهات المشاركة في البرنامج، وتأكيده أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك، وتعزيز المكتسبات الصحية والتنموية والمجتمعية، بما يرسخ حضور القطيف نموذجاً للمدينة التي تتكامل فيها الخدمات والمرافق الحديثة مع مقوماتها الحضارية والبيئية والإنسانية.

80 معياراً في 9 محاور
وأشار البيان إلى أن برنامج المدن الصحية يستند إلى 80 معياراً موزعة على 9 محاور رئيسية، وفق منهجية منظمة الصحة العالمية لاعتماد المدن الصحية.
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى تحسين أنماط حياة السكان، وتعزيز الوقاية والصحة العامة، وتوفير بيئة صحية مستدامة، وتفعيل المشاركة المجتمعية.
وتبرز طبيعة المرافق التي شملتها الجولة اتساع مفهوم المدينة الصحية، الذي يتجاوز الخدمات الطبية والعلاجية إلى القطاعات التعليمية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ومرافق السلامة والخدمات العامة والأنشطة الترفيهية، بوصفها عناصر مرتبطة بصحة الإنسان وجودة حياته.
وفد متعدد التخصصات
وذكر البيان أن الوفد ضم، إلى جانب المشرف العام على البرنامج الدكتور محمد نضر خاشقجي، مدير إدارة الصحة ونمط الحياة بوزارة الصحة عبدالرحمن الراشدي، والدكتور عبدالقادر الزهراني من إدارة شؤون المدن، ومساعد المدير العام للتخطيط الدكتور محمد محسن المزنعي.
كما ضم مديرة إدارة الصحة السكانية ومنسقة برنامج المدن الصحية بالمنطقة الشرقية عفاف السعدون، ونائب مساعد المدير العام للتخطيط الدكتورة أمل أحمد العنزي، ومنسق برنامج «القطيف مدينة صحية» والمدير التنفيذي للرعاية الأولية وصحة المجتمع الدكتور هادي آل شيخ ناصر، وعدداً من المختصين بالصحة السكانية.



