أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

من المواطن الصويمل إلى بلدية القطيف: كلاب “دانة الرامس” كادت تمزّق ابني..!

أملالسبت 20 مارس 2021، 11:15 ص
من المواطن الصويمل إلى بلدية القطيف: كلاب “دانة الرامس” كادت تمزّق ابني..!

صفوى: أمل سعيد

في شمال محافظة القطيف، وفي مخطط دانة الرامس بالعوامية تحديداً، عاودت الكلاب الضالة نوبات هجومها، ولكن لم تكن هذه المرة على حظيرة حيوانات أو قن دجاج؛ بل على عائلة مكونة من أب وأم وابنهما، وكان الطفل الذي لم يكمل عامه الـ11 هو الهدف الأول لهجومها.

هذا ما حدث لعائلة الصويمل عصر أمس الجمعة، عند الساعة 3:30، أمام مسكنهم الجديد في دانة الرامس، حسبما رواه لـ “صُبرة” حسين محمد آل صويمل الذي “كنت ذاهباً مع زوجتي وابني إلى بيتنا الجديد في مخطط دانة الرامس، وما إن أوقفت محرك السيارة بالقرب من البيت، ونزلنا منها؛ وإذ بقطيع من الكلاب، ربما 10 أو 11 كلباً تركض باتجاهنا، يتقدمها كلبان كانا الأكبر بين القطيع متجهين بسرعة ناحية ولدي”.

ويبرر الأب اختيار الكلاب للفتى “ولأنه يرتدي بلوزة حمراء فقد هجمت الكلاب عليه أولاً”

وفي حركة أبوية عفوية، وبدافع الخوف الطبيعي على الولد “اندفعتُ ناحية الكلاب وأومأت عليها بيدي، في محاولة مني لإخافتها، والحمد لله أنها ولّت هاربة، ولولا ذلك لربما حدث مالا يحمد عقباه”.

كانت تلك اللحظات دقيقة جداً، ومربكة جداً للوالدين، يضيف آل صويمل “حفظ الله ولدي هذه المرة، وسلِم من أنياب الكلاب ومخالبها، ومع ذلك فقد عاش ابني لحظات هلع، تطلبت مني ومن أمه الكثير من الوقت ليهدأ ويعود إلى طبيعته”

ويكمل “لكنني أتخيل الوضع في قادم الأيام، عندما ننتقل إلى هذا المنزل، ماذا لو خرج ابني بمفرده؟، وماذا عن زوجتي؟ هل سيستطيعان الدفاع عن نفسيهما أمام هذا العدد الكبير من الكلاب؟ أم أنه يتوجب علينا أن نحبس أنفسنا داخل المنزل الذي انتظرناه طويلاً، ليتحول إلى سجن نخاف أن نتعدى حدوده”.

يضيف آل صويمل “هذه الكلاب أراها بشكل يومي عند ذهابي لمعاينة مستجدات العمل في منزلي، لكن ما حدث اليوم من تعديها وهجومها علينا، لم يحصل من قبل”.

كل التساؤلات والمخاوف التي أثارها آل صويمل، والأهالي الذين تناقلوا قصته، تبحث عن إجابة وحل عند أبواب بلدية محافظة القطيف.

منزل المواطن الصويمل

بلدات:القطيف