أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

عن الإمام الحسن و”جعدة”.. التاريخ والفعل المبني للمجهول

محرر صُبرةالأربعاء 15 سبتمبر 2021، 12:15 ص
عن الإمام الحسن و”جعدة”.. التاريخ والفعل المبني للمجهول

الدكتور أحمد فتح الله

حين يحضر التاريخ المرتبك…

في أمر “جعدة” في يومِ الحسنْ…

يحضر الظن والاتهام

ويكثر الكلام … مجرد كلام

تُعرض فيه الأقوال والرواية…

كبضاعةٍ مُزجاةْ…

يوزعها تاجرٌ عَبَّاسي…

أو وكيلٌ “لبني العَبَّاسْ”

في “حي الحسين”.

+*+*+* +*+

يومها أسأل

وسأظل أسألْ

(إلى أن يخرج أمر “جعدة” من فضائي):

أينَ “المعصوم”…مِنْ “قول المعصوم”؟:

“تخيروا لنطفكم…فإنَّ العرق دساس”؟

أهذا “لا يعني كل الناس”؟

أم خلل في “هندسة المفهوم”؟

أشياءٌ كثيرة هنا تحيرني

منها ما يقلقني

كأن تكون…كما يقال:

“مصاهرة سياسية”

لحاجة في “نفس يعقوب”.

+*+*+* +*+

ثُمَّ أسأل:

أين جعدة بعد الحسن؟

“أُمُّ اسحاق” عندها الخبر

وهي بعده عند الحسين

والحسين قبلها يعلم الخبر

+*+*+* +*+

وحين أسأل عن “ثورة القراءْ”

لا يجيب أسئلتي أحد

هل حقًا هم يجهلون؟

أم يستأنسون بجهلي؟

ويستأكلون

+*+*+* +*+

ويظل التاريخ بكل الألوان لا يفتي

والعربية تسعفه بالمجهول:

“يُقَالْ… وَيُقَالُ جعدة سَمَّتْ الحسن”

يطبق جلدتيه

لينام لليوم القادم…

بعد عام…

يصحو فتراتٍ قصيرة

حين يوقضونه تسليةً أو تصفيةْ….

و “أبو جعدة” لا يهرول عبثا.

والتاريخ أحيانًا يكتبه المهزوم

كي يبرر هزيمته.

________

أحمد فتح الله

٧-٢-١٤٤٣هـ