أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

السيد منير الخباز والشبهات حول القرآن والروايات

أملالأحد 8 مايو 2022، 8:52 ص
السيد منير الخباز والشبهات حول القرآن والروايات

ناجي العيثان

من واجبات العالم والخطيب الرد على الشبهات المثارة حول الدين أو المذهب، أما أنه هو من يتبنى تلك الشبهات فهذه كارثة؛ خاصة إذا كان العالم والخطيب هو السيد منير الخباز حفظه الله وهو غني عن التعريف.

استمعت إلى محاضرة للسيد منير الخباز من خلال موقعه الإكتروني (شبكة المنير) بعنوان “العلم والفقه تصادم أم تناغم؟ هل ثبوت الهلال أنموذج لاختلاف العلم والفقه؟” بتاريخ 1443-09-18 في مطرح-سلطنة عمان وقبل الختام كانت هناك مساحة للأسئلة.

في الدقيقة 107 من المحاضرة كان هناك سؤالاً بخصوص الدعاء (…اللهم إني أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً …) والذي يدل على أن العيد واحد. أجاب السيد أن الدعاء صحيح مروي عن الإمام الباقر عليه السلام وهو ناظر إلى الحالة العامة في زمان الدعاء وأما في زماننا هذا فقطعا المسلمين يصير عندهم عيدين لأنه قطعاً هناك يومين وقال إن السيد الخوئي استدل بذلك واستدل أيضا بليلة القدر (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، فليلة القدر ليلة واحدة للأرض كلها كيف تقولوا فيه ليلتين فالجواب هو نفس الجواب!!

وأضاف أيضا أن ليلة القدر لها فجر(سلام هي حتى مطلع الفجر) بينما علمياً الليل ماله فجر، لا يوجد ليل له فجر لأن الليل مستمر مستمر مستمر اذاً معنى هذا ناظر لزمن الصدور!!!!!

السيد منير حفظه الله أورد شبهة وهي أن القرآن الكريم والروايات وبالخصوص التي ذكرها لا تصلح لكل زمان فهي ناظرة إلى زمان الصدور فقط ونفى وجود الفجر وهذا النفي علمي على حد قوله!!!!!

ولكن أقول له باختصار، الله المستعان … الكون لم يتغير فالشمس هي الشمس والقمر هو القمر والأرض هي الأرض، ولا يجوز إلقاء القصور في فهم الأمور الكونية على القرآن والروايات.

قصدت القصور في فهم الأمور الكونية هو عدم المعرفة باليوم الكوني/الشرعي واعتمادهم اليوم الجغرافي الذي هو من وضع البشر لأمور تنظيمية وإلا فالعيد واحد وليلة القدر واحدة وفجره واحد.

وهذا وقع فيه أيضا نصف المراجع المعاصرين تقريبا وهم أصحاب مبنى وحدة الأفق فبسبب عدم فهمهم لليوم الكوني خالفوا المشهور وأتوا بهذا المبنى. أنا بحثت في حيثيات هذا المبنى وتوصلت (وبضرس قاطع) إلى أن مبنى وحدة الأفق ناتج عن اجتهاد بالرأي، أي لا يستند إلى دليل وكذلك يتعارض مع كروية الأرض.

وأنا على أتم استعداد لإجراء حوار عبر الواتس آب مع من يرغب من أساتذة الحوزة في الأحساء والقطيف مجتمعين لمناقشة هذا المبنى ليتضح من الحوار إذا كان هذا المبنى يمكن الاعتماد عليه في تحديد بداية الشهور أم لا.

ثبوت بداية العيد يوم الإثنين (على مبنى وحدة الأفق)

تفيد الحسابات الفلكية الدقيقة أن موقع القمر للراصد من الأحساء الساعة 01:40 صباح يوم الإثنين (وهو يصادف وقت رؤية الهلال بالعين المجردة في فنزويلا يوم الأحد عند غروب الشمس) يقع 42 درجة تحت الأفق وباتجاه 23 درجة من الشمال فكيف يثبت في منطقتنا؟!!!!!