أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

“الوايتات” لا تُصلح ما أفسدته المستنقعات في حي المروج

أملالثلاثاء 7 مايو 2024، 1:48 م
“الوايتات” لا تُصلح ما أفسدته المستنقعات في حي المروج

أن تسمع عن مشكلة شيء وأن تعايشها شيء آخر، ومشكلة حي المروج الواقع شمال جزيرة تاروت، ليست بالأمر الهين معايشتها.

وما بين طفح الصرف الصحي وامتلاء البيارات وانتشار القوارض والحشرات وانبعاث الروائح الكريهة وقف سكان الحي حيارى لا يدرون لمن يولون وجوههم.

فمن مسؤول إلى آخر ومن دائرة إلى دائرة دون أن يكون لخطاباتهم وشكاويهم أثر ملموس في أرض الواقع..

زاد الطين بلة

أصبح حي المروج مستنقعاً من فيضانات البيارات المنزلية، فالأرض من أساسها منطقه بحرية متشبعة بالمياه، والمشكلة تزيد في الأيام الممطرة، فطبيعة الأرض وارتفاع منسوب المياه الجوفية يجعل البيارات تمتلئ ولا يكون هناك مجالاً لمياه الاستخدام المنزلي وكل ذلك مجتمعاً يؤدي لتكرار طفح البيارات وتدفق مياهها في الشوارع وبين البيوت، وهذا ما يجعل من الصعب التنقل وممارسة النشاطات اليومية بشكل طبيعي.

مشكلة حديثة

في السابق كان هناك شفط مجاني مجدول حسب الطلب، بمعدل مرتين أسبوعياً، عبر مشغل يعمل مع الشركة الوطنية للمياه، أما الآن وبعد انتقال المشروع إلى مشغل آخر أصبح الشفط برسوم مالية تفوق مقدرة أغلبنا على تحملها، حيث تصل تكاليف شفط مياه الصرف الصحي إلى ألفين ريال في الشهر، وهذه الخطوة ستفاقم من حجم المشكلة مستقبلاً، فإن لم تتوفر الاستطاعة المالية لدفع تكاليف الشفط ستترك المياه في الشوارع وبين البيوت، يرافق ذلك خوفنا المستمر من انتشار الأمراض والأوبئة لا سمح الله.

ونحن من خلال صحيفتكم نأمل أن يصل صوتنا وحجم معاناتنا إلى المسؤولين للعمل على إيجاد حل فوري لمشكلة الرسوم المالية التي ندفعها لقاء خدمة هي بالأساس حق من حقوق الناس في وطني، وحل جذري للمشكلة الأهم والمتمثل في إنشاء شبكة صرف صحي لحينا، لنتمكن من الحياة والتنقل بشكل آمن وصحي.

المواطن

عبدالله القديحي