غدير الميلاد تضع اللوز في قائمة النظافة الشخصية

سيهات: صبرة
اللوز ليس فاكهة صيفية فحسب، وليس مادة أولية لصناعة تحويلية غذائية فقط. اللوز عند غدير عبدالله الميلاد، من مواد النظافة الشخصية أيضاً. فكرة جاءت بها الميلاد من خارج الصندوق، وعرضت منتجاتها من الصابون والشموع والفوّاحات، لتستخدمه الجميلات في الحمامات الساخنة.
كانت غدير الميلاد ضمن المشاركين في فعالية “اللوز القطيفي” في حديقة سيهات. وهي صاحبة متجر خاص، تتركز منتجاتها في بيع مستحضرات النظافة الشخصية الطبيعية. إلا أنها فكرت في أبعد مما يعرفه الناس عن اللوز، طعاماً لذيذاً، وصنعت صابوناً طبيعياً يقوم أساسه على اللوز الذي تقدمه بساتين القطيف.
وكشفت الميلاد أن بدايتها في مجال صنع الصابون كانت بصنع صابون الجلسرين، ثم تطورت إلى صنعه طبيعياً بالخضراوات والفواكه المجففة، وأخيراً صنعته من اللوز الأحمر والأخضر القطيفي.
وأوضحت الميلاد أنها مزجت 3 مكوّنات لإنتاج صابون جديد، من اللوز و “اللومي”.. إضافة إلى الطين المعروف في القطيف بـ “الطين الخويلدي”.
ولم تكتف الميلاد بمشاركتها في المهرجان بصنع صابون باللوز، حيث صنعت شموعاً طبيعية اللوز. كما تعرض في حديثة سيهات أنواعاً من الصابون مصممة في شكل مجسمات صغيرة من ثمرات اللوز.








