أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

بمشاركة 27 خبيرًا من 13 دولة.. إطلاق مؤتمر “في مديح الفنان الحِرفي”

صُبرةالأحد 10 نوفمبر 2024، 2:00 م
بمشاركة 27 خبيرًا من 13 دولة.. إطلاق مؤتمر “في مديح الفنان الحِرفي”

الدمام: صبرة

يطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، بالتعاون مع جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد، النسخة الثانية من مؤتمر الفن الإسلامي وذلك خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر 2024م.

ويأتي المؤتمر هذا العام بعنوان “في مديح الفنان الحِرفي”، احتفاءً بالمهارات الحِرفية المتميزة التي تسلط الضوء على الاهتمام المتجدد بالفنون الإسلامية التقليدية، وذلك تزامنًا مع إعلان “تسمية عام 2025م بعام الحِرف اليدوية”.

كما يأتي المؤتمر بمشاركة أكثر من 27 متحدثًا من 13 دولة حول العالم يستكشفون الاتجاهات الجديدة في ممارسات الحِرف المعاصرة، حيث يهدف المؤتمر إلى ربط الماضي بالحاضر بتقديم مشهدٍ متنوعٍ وموحدٍ للفنون الإسلامية من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على المملكة العربية السعودية كمحور رئيسي.

وصرّح مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) عبد الله الراشد بالقول “يقدم كلًا من مؤتمر الفن الإسلامي ومعرض “في مديح الفنان الحرفي” رحلة نادرة في عالم الحرف الإسلامية، ومن خلال الجمع بين هذين الحدثين البارزين بالتوازي؛ نهدف إلى الاحتفاء بالتراث العميق للفنون الإسلامية، ودعم الحرفيين الذين يحملون هذه التقاليد ويبقونها على قيد الحياة، إلى جانب إلهام الأجيال الجديدة.

من جهته، قال الأمين العام لجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة، المساجد الدكتور مشاري النعيم: “يعد مؤتمر الفن الإسلامي والمعرض المصاحب له محوريين في مهمتنا لاستكشاف وتنمية الأفكار المبتكرة للحرف الإسلامية. ومن خلال الجمع بين وجهات نظر متنوعة من جميع أنحاء العالم، نهدف إلى إلهام مناهج جديدة للتخطيط والتصميم تساهم في هوية نابضة بالحياة وحديثة للعمارة الإسلامية”.

افتتاح ثلاثة معارض كبرى

وبالتزامن مع إطلاق المؤتمر، يفتتح (إثراء) ثلاثة معارض كبرى كواحدة من أهم الأنشطة التي تأتي على هامش المؤتمر وفي مقدمتها معرض “في مديح الحرفي”، الذي يسلط الضوء على التاريخ الغني والتأثيرات المتطورة للفنون والحرف الإسلامية مقدمًا أعمالًا تاريخية ومعاصرة تجسد روح وممارسات الفن الإسلامي التقليدي، مستعرضًا التحديات التي يواجهها الحِرفيين حول العالم، مما سيسمح للمعرض بأن يقدم تجربة مثيرة وفريدة للزوار.

ويضم المعرض أكثر من 150 عملاً، يُعرض الكثير منها لأول مرة، مثل التصميم الداخلي الخشبي من القرن الثامن عشر من دمشق، والمنسوجات المقدسة مثل كسوة الكعبة من القرن العشرين.

كما يعرض أكبر جدار حجري منحوت يدويًا، وثمانية أعمال مخصصة، ومنشآت ضخمة، ومقتنيات نادرة من قِبَل حرفيين ماهرين من المملكة العربية السعودية والمغرب والهند وإسبانيا ومصر وتركيا وأوزباكستان وماليزيا.

كما يضم المؤتمر معرضيين إضافيين أحدهما يأتي بعنوان “حوار الحرف” يستعرض خلاله أعمال 10 فنانين معاصرين استلهموا أعمالهم من الفنون والحرف التقليدية، جمعوا بينها وبين المواد والتقنيات الجديدة لتسليط الضوء على العلاقة بين الحرف التقليدية، وكيف تستمر في لعب دور بممارسة الفن المعاصر، فيما يحتفي المعرض الثالث بالحرفيين والتنوع الغني للأزياء السعودية والتراث الثقافي تحت عنوان “امتداد” حيث يستعرض مزيج عناصر الأزياء السعودية التقليدية في التصاميم الحديثة من خلال أعمال مصممين سعوديين وعالميين.

منصة لعرض التراث وحِرف الفن الإسلامي

وتأتي النسخة الثانية من مؤتمر الفن الإسلامي كمنصة لعرض التراث والتقاليد الحية والاتجاهات الناشئة في الفنون وحرف الفن الإسلامي في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي. كما يضم المؤتمر مجموعة متنوعة من أمناء المتاحف والعلماء والفنانين والمؤسسات الملتزمة بإحياء التقاليد الفنية الإسلامية من خلال دعم الحرفيين الذين يحافظون على هذه الحرف القيّمة.

جلسات حوارية متنوعة

يذكر أن المؤتمر يركز في يومه الثاني على الاستراتيجية السعودية الجديدة لإحياء صناعة الحرف اليدوية، حيث تتنوع المواضيع ما بين مستقبل الحرف اليدوية في المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي، والفنانون الحرفيون في الجزيرة العربية، ويشارك في الجلسات الحوارية لليوم الثاني مجموعة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين، كالدكتور سليمان الحربش المدير التنفيذي لهيئة التراث، والدكتورة سوزان اليحيي الرئيس التنفيذي للمعهد الملكي للفنون التقليدية “ورث” والبروفيسور محمود إرول قليج المدير العام لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية وكذلك البروفيسور عبدالله القاضي الرئيس التنفيذي لشركة عبدالله القاضي للاستشارات التراثية والتاريخية، والدكتورة ليلى البسام أستاذة الأزياء والمنسوجات في جامعة الأميرة نورة، والدكتورة ندى النافع رئيسة جائزة اليونيسكو – الفوزان الدولية لتشجيع العلماء الشباب في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات- بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الهامة.

علاقة الحرف اليدوية بالمدينة والمجتمع

وفي اليوم الثالث، يتناول المؤتمر موضوعات منوعة حول علاقة الحرف اليدوية بالمدينة والمجتمع، تتضمن جلسات حوارية تبحث في المعرفة والممارسات، وعلاقة المتحف والحرفي من خلال اكتشاف سرديات جديدة عبر المجموعات.

ويشارك في جلسات اليوم الثالث معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة المؤسس ورئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، وميشييل كريس أمين مجلس إدارة مؤسسة الجبل الفيروزي في كابول ومطلق الجريد قيّم أول على مجموعة الصباح في دار الآثار الإسلامية بالكويت، والبروفيسور عدنان عدس بروفيسور في قسم العمارة بجامعة الملك عبد العزيز.