أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

بين الماجد والثقفي.. “الحكاية بلغتين” أضافت “لغة ثالثة”..!

صُبرةالأحد 28 ديسمبر 2025، 3:12 م
بين الماجد والثقفي.. “الحكاية بلغتين” أضافت “لغة ثالثة”..!

الدمام: صُبرة

“الحكاية بلغتين”.. هذا ما قاله إعلان الأمسية بين الشاعر الحميدي الثقفي الآتي من أقصى غرب المملكة إلى أقصى شرقها ليرافق الشاعر محمد الماجد، في جلسة شعرٍ بالعربية الفصحى والعامية السعودية، في الدمام.

هذا ما قاله الإعلان.. إلا أن ما فعلته الأمسية هو أنها أضافت لغة ثالثة؛ العامية العراقية.. الجنوبية تحديداً..!

الثقفي الناشط في ساحة الشعر الشعبي منذ عقود؛ جاء من المطار إلى مقرّ بيت الثقافة، كما قال مقدم الأمسية عاطف الحربي.. أما رفيق الجلسة الماجد؛ فقد جاء من “سنابس”. وقد حضر جمهورٌ خاص لأمسية الرجلين، بدا العدد قليلاً، لكنه نوعيٌّ ومهتمٌّ، ويُجيد الإنصات جيداً. وهكذا مرّت ساعة ونصف الساعة؛ دون زوائد في الوقت، أو تراخٍ في المتابعة.. والقراءة.

إنها المرة الأولى التي يجتمع فيها الشاعران المعروفان سعودياً على منصة واحدة. إنها المرة الأولى التي يجلس كلٌّ منهما أمام شاعر يتعاطى مع “لغة ثانية”.. هكذا قال الشاعران لـ “صُبرة” بعد الأمسية. وتحت عنوان “الحكاية بلغتين” نظمت دار “جسور دانة” الأمسية.

وفي الأمسية قرأ الثقفي:

تتذكرين الرسالة؟ تذكرين القلم؟

الأزرق .. النّاعم الشفّاف مثل الخيال!

نزعت صفحة من الدفتر وأحسّ بألم

للحين! أحسّ بألم لكن على كل حال

كتبت كم كلمة.. الليلة نسيت الإسِم

تخيّلي ناسي إسمك .. نور ؟ ولاّ دلال؟

لا لا دلال.. إسم دوبه شاع.. واسمك علم

(في ذلك الوقت) ما نعرف دلال ونوال..

-كم عمرك اليوم؟ وآنا عمري اليوم كم؟

– جاوبت: ياعمري العمر احتمال.. احتمال..!

ومن جهته قرأ الماجد:

ثوى منذ ألفِ رويٍّ وعاد

جحيماً يدقُّ طبولَ المعادْ

يشقُّ القوافيَ شقَّ النواة

ويشوي وجوهَ القرى والوهادْ

وقد كان يزجي لهنَّ السّحاب

لياليَ ليلى وبانت سعادْ

لياليَ يبذلنَ أجسادهنَّ

محابرَ يشربنَ هذا السوادْ

إذا ما انتحين به بطنَ بيتٍ

عصبنَ الرؤوسَ خُزامى وكادْ

فيقدحُ منهنَّ ما شاء برقاً

ويرفع سَمْكاً، ويهوي عمادْ

وفيه من العشق سبعٌ سِمانٌ

وفيه من الحزن سبعٌ شدادْ

الطبيعي أن تستمرّ الأمسية عامية سعودية عند الثقفي، وعربية فصيحةً عند الماجد، والأمسية “بين لغتين”، كما قال الإعلان.. لكن الماجد أضاف لغة ثالثة من عنده، حين قرأ نصوصاً بالعامية العراقية، في نجوى للشاعر محمد الثبيتي:

غارات الشقر يحمود

غارة ليل

وصيحة قهر صيحة ريل

يشبقن شبقة الغرقان

ويطيرن طيرة المصيود

وهود بهود

لشميّل اجى بياده وعبر لحدود

عالصوبين نهدة غيم

وبجرّة اهجيني من الصبح مشدود

ما مرتاح

ظهره سَلَق

ما مرتاح

وجفينه أفا ويا حيف

عشر نياق تحملهن وسبعه قعود

وبليّاه الهبوب الما يمر أهله ويسولفهن

درج حنّا

ومنز ريحان

وباب مخزّمه بعنقود

وبس كلمة عليك الله يلشميّل

عليك الله ييمّه من تمر من غاد

فدوه تفوت

باكيتك براس الحوش

تِلْزِم مستحاك الباب

وتعلق من حزنّا شروت

الله وياك

مدهن

مدّ المدرزات

وحدّرهن بنات الزود

وهود بهود

نعسانه المكاحل

والتراجي سهود

وبالك

حيييييييل بالك

من يقولن نود

الشرقية رئة ثقافية

الشاعر الحميدي الثقفي قرأ قصيدة في رثاء الثبيتي أيضاً. وبعد الأمسية؛ وصف جمهور المنطقة الشرقية بـ “المتذوق” تاريخياً وبشهادة الجميع، وقال إن “المنطقة تمثل رئة ثقافية وفنية عظيمة”.

وأعرب عن سعادته بهذه التجربة، واصفاً إياها بـ “الجميلة لكونها جمعت بين القصيدة العامية والفصحى”، مشيراً إلى أنها التجربة الأولى له في هذا السياق.

وأشاد الثقفي، بشريك الأمسية الشاعر محمد الماجد، واصفاً إياه بأنه شاعر كبير ومختلف وصاحب تجربة فريدة، مقدما شكره وتقديره لدار “جسور دانة” والقائمين عليها لتنظيم هذا المحفل الثقافي.

واستذكر الثقفي حضوره السابق في المنطقة الشرقية، وتحديداً في “إثراء” قبل نحو أربع سنوات، فيما كشف عن استعداده لإصدار ديوانين شعريين ما زالا مخطوطين منذ سنوات، موضحاً أنه حالياً في طور جمع القصائد وتنقيحها، ولم يحدد موعداً نهائياً لصدورهما قائلاً: “أعمل الآن على الجمع والمراجعة”.

من جانبه، قال الشاعر محمد الماجد، إنه سعيد بمشاركة المنصة مع الشاعر الحميدي الثقفي، قائلاً: “كنت أتمنى لقاءه لأنني أحد قرّائه”. ووصف لغة الثقفي بـ “العامية البيضاء” الجميلة التي تلامس روح الشعر، مشيراً إلى أن هذه الأمسية تمثل تجربته الأولى في مشاركة منبر شعري مع شاعر يكتب بالعامية.

من نصوص الأمسية:

الحميد الثقفي:

يارب هذا الطريق افعى تفـح وعتمـة اعشـاب

ظلمه وطين وبلل وعظـام نـاس امـوات حيـه

الليل غابة ونبض انفاس صـدري فـاس حطّـاب

تستنبت النـار فاكهـة الشتـا شمـس ابجديّـه

من سلّة الريح من غيـم الصـدف لابلـل ثيـاب

من رجفة اللـون مـن تفّاحـة البـرد الشهيـه

والشارع الصمت نهر اسود من المطـاط جلبـاب

يقرا صـدى خطـوة العابـر ملامـح سرمديـه

ياموت وبيوت حارتنـا علـب سرديـن وتـراب

تـرى التعـدّي لغيـر اوّل قرابيـنـك زريــه

الريح تصفر وينعـق طيـر بـوم وتنبـح كـلاب

ويضـج صمـت المدينـة كلنـا نـذر المنـيـه

….

قلت المدينه تثاوب في وهـن ونعـاس الابـواب

والناس من غيـر تلقـي بـال تلقـي بالتحيّـه

ابسألـك صاحبـي خايـف ومتـردد ومـرتـاب

كم من سؤال يمـوت وينولـد ويمـوت فيـه ؟

هذا الحذر والتوجّس في الملامح مالـه اسبـاب

هذا الترقـب وهـذا الريـب والخـوف المعيّـه

الصبر طبع الجمل طيّب عرفنـا سـر الاعجـاب

هذا الوفا في الكـلاب الوافيـة طبـع وسجيّـه!!

ابسألك صاحبي واقسى كمـا يقسـون الاحبـاب

وجهك هو القاتل المقتول مـن فيـك الضحيّـه ؟

عمرك مجرّد زمن تافه غبي جـوف الزمـن ذاب

من منبع الليل الـى صبـح المصبّـات القصيـه

….

للجوع مخلاب من قال ان ماللجـوع مخـلاب ؟

لا في الثـرى ضاجعتـك ولاارضعتـك الرازقيـه

ياحكمة الطيش ليش نخلـد الاسمـا والالقـاب ؟

مايمكن اسم الورود اشواك واسم الشمـس فيـه

لو للغموض المبيـن وللبيـان الغامـض كتـاب

محـدٍ بقـى لـي عليـه ولابقـى لاحـدٍ عليّـه

عرفتني كنت انا صاحبك واصحابك لـي اصحـاب

امـد لمصافحـك يـدّي تصافحـنـي يـديـه ؟

ابسألك عن ملامح وجه طفلٍ في القـرى غـاب

غيّبت .. والا القرى ياطفـل غابـت فيـك هيّه؟

….

قلت القرى واجهشت لك في البلاد رعوش الاعناب

والمشمش المسقوي واغصـان لـوزه عثريّـه

والما تقول بـكظايمها زبرجد فـي المـدى راب

والعشـب مجـدول بخيـوط الصباحـات النديـه

ابسألك صاحبي غمّـض عليهـا جفـن واهـداب

ياما لصبح القرى مـن وشوشـات المـا هنيّـه..

ماعاد في جِسْمك اللاّفندر اللي نشم

أيام كنتِ وكنت .. وكان عطر الجبال !

عن بُعد نرعى مشاعرنا ونرعى البهم

أتذكّر الوقت . بعد العصر قبل الزوال

نبصر بدون العيون ونحكي بدون فم

ما بين خوف وحذر ما بين روح وتعال

كان الطريق أختفى بين القدم والقدم

راح الشمالي جنوبي والجنوبي شمال !

والشمس طاحت فلم مشهد نهاية فلم

ضعنا وقلبيننا ضاعوا ..وضاع الحلال !

العرعر القمّر اللّوز البشام العتم

والخوخ والتين والرّمان والبرتقال ..

لافندر إش يعني اللاّفندر ؟إلاّ ضرم ..!

وانا لوحدي على نفسي طرحت السؤال ..

….

تتذكرين الرسالة ؟ تذكرين القلم ؟

الأزرق .. النّاعم الشفّاف مثل الخيال !

نزعت صفحة من الدفتر وأحسّ بألم

للحين ! إحسّ بألم لكن على كل حال

كتبت كم كلمة ..الليلة نسيت الأسم

تخيّلي ناسي إسمك .. نور ؟ ولاّ دلال ؟

لا لا دلال .. إسم دوبه شاع ..واسمك علم

( في ذلك الوقت ) ما نعرف دلال ونوال ..

-كم عمرك اليوم ؟ وآنا عمري اليوم كم ؟

– جاوبت: ياعمري العمر إحتمال ..إحتمال ..!

….

خابرك شرسٍ مطرْك وبرد ليلك رهيف

يجرح كما تجرح السّكين من تقطعه

كم ليل غنّيت بك ( ياريم وادي ثقيف )*

وردّدّت معْ ( طارق )* الموّال في مطلعه

الناس بعيونها كانت تشوفك مصيف

وأشوف فيك الزمن بفصوله الأربعة

واليوم صارت علاقتنا معزِّب وضيف

يستودعك قهوة الذكرى وتستودعة ..

هواك يسري بوجداني وروحي خفيف

هواك أشمّه وأشوفه وألمسه وأسمعه !

وأتذوّقه مثل حبّ التين وقت الخريف

وأعرف حواريه وبيوت أهله المشرعة

أهل إقلطوا مرحبا وأهل الفراش النظيف

والعود الأزرق ودهن الورد من منبعة

فيه الموالين من ربعي ربيعٍ مريف

ثقيف – موت الدخيل – إليا زبن تمنعه !

لو القدر صولجان الموت والبرق سيف

من قبل لا يسبق السيف العذل – ندفعه

فيها – شقاوة ولد حارة. وصاحب ظريف

وصاحبٍ إنسان بحت وصاحب المنفعة

فيها قصص حب شبّاكين شارع …رصيف

لمبة ضوا يد تطفيه. ويد تولّعة ..

ويروح ويرد ثم يروح ويرد طيف ..

وعيون نظراتها شوق ووله تدمعه ..

مابين ليلٍ أمان وبين يومٍ مخيف …

مرّت سنين الطفولة والصبا مسرعة

لين أستبدّت بنا من وين ومتى وكيف ؟!

والواقع إنهار مابين القلم واصبعه ..

تجهّم الوجه. وأخفى وجهٍ أوّل أليف

كلامنا ضاق والآفاق. زادت سعة

حكم علينا الزمن ( حكم القوي ع الضعيف )

وأبدلت ( غيم الجبل ) شط وبحر وأشرعة

ماتفرق النور والظلما. بعين الكفيف

ولافرق من مشى قبله ومن يتبعه

لاعاش فوق البسيطة راس من غير كيف

ياقهوجي هات كاسة شاهي منعنعة

– عفواً ! أظن قهوتك سودا وسكّر خفيف

– قلت : إنت مالك ومالي ؟ واستحق أصفعة !

لولا إبتسامة بدت وأسلوب راقي لطيف

على محيّاه وابديت إبتسامه معه ..

أمست غيومك تراكم ولبروقك رفيف

ياليلة من ليالي عمري الموجعة ..

محمد الماجد:

مرّوا

وقد أبرَقتِ ما بين (الدَّخول) وبين أضلاع القصيدة

لم تكن إلا السحابةُ فوقهم

فسَرت بهم حتى رأوكِ

وما رأوكِ !!

مَرّوا

– تأبط شرَّهم – عقدوا بنار في اليمامة رأسَ سامرهم وأغروا ب”الحجاز” فمَ الربابة ثم جرّوها :

ألا كفٌّ تضيء مفارقَ الحناء ؟

…

وامتحنوا نباتاً ثم صَبّوا الوشْمَ

وابتدروا يدَيكِ

مَرّوا

أقاموا ليلةً في الشِّعر واختصَموا على وزنٍ فصرتُ أُعيذهم بالبَيت والبيتَين

أشعلُ “يا صَبا نجدٍ”

وأملأُ بالغضا والنّهْب أحضانَ السُليكِ

مَرّوا

وقد عَقَروا منازلهم وأمَّوا البيدَ

صاحوا :

من سيوقدُ يا محمّدُ في القصيدة ؟

فاتكأتُ على شمال

ثم عاجلني الجنوبُ

فرحتُ أبكي

مَرّوا

وقد رفعوا أديمَ قصيدتي : انتسبي

…

فأشهرتُ الظما

وفضحتُ صمتي

من ههنا

من موجة أولى ومدٍّ حول خاصرتي وراياتٍ وصحراءٍ تضيء من التصوّف كلَّ مأذنة وبيتِ

أختاهُ :

هل مرّوا عليكِ وسلّموا ، اغتابوكِ في وضَح الجزيرة مثلما فعلوا معي

أختاهُ :

من لبنٍ ومن شيحٍ عجنتُ لهم صباحاتي

كسرتُ لهم أباريقَ الظهيرة واشتعلتُ كما أرادوا في الهزيع

عقرتُ خابيتي

اعتمرتُ بغيمتين

ولم أنمْ حتى ملأت من الهوادج بطنَ خَبْتِ

أختاهُ :

يا ريحاً أماطلها بطلع

كيف حالكِ في الغياب ؟

متى ستأتي ؟

من ههنا

من موجةٍ أخرى ومن زبدٍ جدلت ضفيرةَ النبع

احتربتُ وشامتين على جبين الماء

جِسْتُ خلالها بالأبجدية

عامرياً كنتُ

أشعلُ ضفّة الأنثى ببيتِ

وأسفرتَ عن جمرٍ

الملوك

كاهنٌ من أهْل وَدٍّ أو يعوقْ

قد جئتُه من ( ناقفٍ ) في سَبع نوقْ

يا شيخُ :

من ( ريّا القرنفل ) ما تراهُ

ومن شرابٍ مسَّنا بعد الغبوقْ

قل لي فإنك من يمانٍ

واليمانُ أبٌ شفوقْ

قُلْ

؟ هل ترى سوءاً عليها

هل ترى صبحاً على عنق الزجاجة؟

أم ترى ليلاً ومسرىً للبروقْ؟

يا شيخُ:

غصَّ فمُ الزجاجة بالشراب

فدلّنا

كيف السبيلُ إلى العروقْ؟

نومٌ يتيمٌ …

رقدةٌ أخرى

وحافٍ جاء من أقصى تميم فالتقى نجداً يسوسُ جماله ، ثم استوى من أحدَب في الليل : أُوشِكُ أن أقول عن الصبيحة ، توشكُ الجلواتُ والحناءُ بي ، وتقول أختٌ من غزالات الغضار : متى تسوّرتَ الصبيحةَ عاجلوكْ

بطعنةٍ زيتونةٍ ودمٍ يسرّك أو يسوكْ

فمن العشيّة ضَع قناعك ، وانتخب ذئباً لتصحبه ، ولا تصحب ظلالك في طريق يعتريها بارقٌ ، ويزمّها زمَّاً أبوكْ

حتى يقرَّ بنا (عسيرٌ) أو تخفَّ بنا تبوكْ

ولقد رأيتكَ مرة في البدو تأخذهم لماء في الرواية ، بين متكأ ومتكأ جلستَ ، فركتَ من زبَد الكلام يديك حتى اسودّتا ، وفركتَ حتى ابيضّتا ، ودخلت في علل الشرائع ، تسحبُ المستنبطاتِ إليك من أعقابها وتكيلُ بالأحبار … لم تفضح بنارٍ أو تقلّبْ من مزاج الهال حتى قلبوكْ

فرفعتَ خاصرة المكان ، رفعتَها ورفعتَ أكباد الغضى ونفختَ ، فالتمعت لحاهم … كبّروك وهلّلوكْ

فرفعتَ أخرى عالياً ، ورفعتَ آنيةَ المواقيت ، استدرتَ ، نثرتها وضربتَ ميقاتاً : ” لهذا الوقت أجمعكم ، وأجمعكم لآخر ممطرٍ ، ولسورة الأنواء أجمع ما تأخر من نذور الريح ” … واهتبل المناخُ بك ، اضطربتَ ، فزملوكْ

وكان في أدنى الجزيرة نسوةٌ يغسلن أفخاذَ القرى ، وإذا استوين فبالمدائح يستوين ، بصرّتين من المدائح كنَّ يدفعنَ الحقول إلى سفوحك ، أو يمازحن السفوح بغيمةٍ ، وإذا جلسنَ من العشاء جلسنَ بالأنوال مثنىً أو رباعَ وهنَّ من وحمٍ بروكْ

فبغتهنَّ …

حلبتهنَّ بناهدَين ومرضعٍ ، وعركتَهن من الوروكْ

ورفعتهنَّ

رفعتَ ياقوتاً وباهلتَ الملووووووووكْ