الرياض تودع أديب المدينة حسين علي حسين

إكس : صُبرة
فقدت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة، مساء أمس الأربعاء، الكاتب والروائي السعودي حسين علي حسين، عن عمر ناهز 77 عامًا، بعد أسابيع قليلة من وفاة شقيقه سلمان علي حسين الشريمي، في المدينة المنورة.
وسوف يوارى في مقبرة شمال الرياض.
وُلد الراحل في المدينة المنورة عام 1949م، وفيها تعلم وحصل على شهادة الثانوية العامة، إلى جانب نيله دبلومًا في المساحة الأرضية.
وثّق شغفه بالكتابة مطلع عام 1965م، وحرص على كتابة المقالات في عدد من المجلات والدوريات المتخصصة، إلى جانب بعض الصحف وفي مقدمتها “عكاظ، اليمامة، والرياض” وغيرها.
وعن عمله في الصحافة يقول:
“عملتُ مبكرًا في الصحافة وتدرجتُ في أقسامها من الركض وراء الخبر إلى تحرير الأخبار والتقارير؛ لكنني لم أعمل في الأقسام الثقافية، وقد عملتُ في وقتٍ مبكرٍ مراسلًا صحفيًا مستقرًا وجوالًا، ومن المراحل المهمة في هذا المجال عملي مراسلًا في مصر، لفترةٍ قصيرةٍ وإن كانت حافلةً”.

أثرى الراحل المكتبة الثقافية بعدد من الروايات، أبرزها “وجوه الحوش” التي صدرت في عام 2020م، وفازت في مشروع “تحويل الرواية السعودية إلى سيناريو سينمائي” برعاية “جمعية الأدب المهنية” العام الماضي.
ومن مؤلفاته أيضًا روايات: “الرحيل، ترنيمة الرجل المطارد، طابور المياه الحديدية، كبير المقام، رائحة المدينة، المقهى، وحافة اليمامة” وغيرها.




