من غدٍ حتى 12 يناير جدة.. الجمهور على موعد لاستكشاف نتاج “إقامة دار القلم”

جدة : صُبرة
أعلن مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي “دار القلم”، اليوم الأربعاء، فتح أبواب “الاستوديو المفتوح” أمام الجمهور في مدرسة الفلاح بجدة التاريخية، بدءاً من الغد وحتى 12 يناير، حيث تعرض أعمال 10 مشاركين في النسخة الثانية من برنامج “إقامة دار القلم”، وذلك بعد 8 أسابيع من العمل الإبداعي والتجريب الفني المعاصر في الحرف العربي.
تطوّر ملحوظ في التجارب
تعود الأعمال المشاركة لـ: أم كلثوم العلوي، وبدور اليافعي، وبشرى الكبسي، ورفيق الله خان، وزينب السبّاع، وسمية السيّد، وليلى الكاف، ومصطفى العرب، وهند جعفر، ويمنى البهات، حيث خضعت للتقييم والمتابعة ضمن مسار فني، وعكست تطوّر التجارب الفردية والجماعية، وفق بيان للمركز.
سياقات بصرية جديدة
تتمحور مشروعات المُقِيمين حول موضوعاتٍ مختلفة؛ فمن استلهام العمارة المحلّية للمنطقة الغربية وكسوة الكعبة، إلى استكشاف العلاقة بين الحرف والنور، وإعادة قراءة غرائب المرويات وحكايات التراث المحلّي، والتجريب في الخطوط الطباعية الرقمية، وصولًا إلى مقارباتٍ مفاهيمية تُعيد تقديم الخط العربي ضمن سياقاتٍ بصرية جديدة.
تجارب تعكس اتّساع آفاق الخط العربي
تتنوّع الخامات المستخدمة في مشروعاتهم بين الأقمشة والطبقات النسيجية، والورق اليدوي، والأسطح الشفافة، والطباعة اليدوية، إلى جانب الوسائط الرقمية والتقنيات الحديثة، في تجارب تعكس اتّساع آفاق الخط العربي وقدرته على التفاعل مع الفنون المعاصرة.
ورش عمل تطبيقية
جمعت الإقامةُ 10 فنانين وفنانات من المملكة ودول أخرى، بتخصّصاتٍ متنوّعة شملت الخط العربي الفنون النسيجية، والفنون البصرية، والفن المفاهيمي، والتصميم الطباعي، والعمارة، والتجريب المعاصر.
تضمّنت ورشَ عملٍ تطبيقيةً مكثّفة، وجلسات تقييمٍ فني، وحوارات، وجولاتٍ ميدانية، ولقاءاتٍ مع خبراء، في بيئةٍ فنية محفّزة تُسهم في تطوير التجارب الفردية والجماعية وتعزيز التبادل المعرفي بين المشاركين، وتدعم مساراتهم الإبداعية.




















