أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
اقتصاد

استعرض أسباب الفشل العسوم لـ “صُبرة”: التواصل الفعال يمثل 90% من نجاح المشاريع

محمد السيدالإثنين 12 يناير 2026، 8:35 م
استعرض أسباب الفشل العسوم لـ “صُبرة”: التواصل الفعال يمثل 90% من نجاح المشاريع

القطيف: صُبرة

وجه المستشار في إدارة المشاريع المهندس عبدالعزيز طارق العسوم، عبر صُبرة، رسالة إلى كل مُقبِل على تأسيس مشروع، أكد فيها أن التواصل يمثل 90% من دور صاحب المشروع، مشدداً على أن الإدارة السليمة للتواصل وتوزيع المهام هي الضمان الحقيقي للنجاح.

جاء ذلك على هامش لقاء “كيف تحمي مشروعك من الفشل؟”، الذي أقيم مساء اليوم الاثنين، في فرع غرفة الشرقية بمحافظة القطيف، وسط حضور من المهتمين بقطاع الأعمال وتطوير المشاريع.

واستهل “العسوم” اللقاء بطرح تساؤل جوهري حول جدوى تطبيق مفاهيم إدارة المشاريع، مبيناً أن الهدف الأساسي يتجاوز التنظيم الشكلي ليشمل تلبية توقعات العملاء بدقة، وزيادة فرص نجاح المشروع واستدامته، وتحسين استخدام الموارد البشرية بكفاءة عالية، وضمان الوصول إلى الأهداف الاستراتيجية المرسومة.

وشدد العسوم على ضرورة اعتماد منهجيات عمل منظمة للابتعاد عن العشوائية، مشيداً بطريقة “كانبان – Kanban، لترتيب المهام عبر أعمدة واضحة تشمل ما يمكن القيام به، قيد التنفيذ، وما تم إنجازه، مؤكداً إنها تمنح الفريق رؤية شاملة لسير العمل.

كما استعرض العسوم أهمية مصفوفة المسؤوليات، واصفاً إياها بالدرع الواقي للمشروع، حيث تسهم في توزيع الأدوار بدقة بين أعضاء الفريق، مما يحدد مسؤولية كل فرد ويمنع تداخل المهام أو ضياعها.

ووصف العسوم مدير المشروع، إنه الشخص المحوري منذ الانطلاقة حتى النهاية، مشيراً إلى أن نجاح المشروع أو فشله يعتمد بشكل كبير على قدرة المدير على التخطيط الجيد، محذراً في الوقت ذاته من أن سوء التنظيم وغياب الأهداف الواضحة هما أسرع الطرق لتعثر أي عمل.

وفيما يخص الاجتماعات، أكد العسوم إن الكتابة التفصيلية هي مرجع الأمان، داعياً إلى عدم الاكتفاء برؤوس الأقلام، بل تدوين كافة تفاصيل ما دار في الاجتماعات، وقائمة الحضور، والمهام الموكلة، لضمان وجود مرجع دائم للفريق.

وحول كيفية التعامل مع المعوقات، قدم العسوم نصيحتين تقنيتين، مشيراً إلى أن أول تقنية تدعى “5 Whys” وتتمثل في السؤال بـ “لماذا” خمس مرات للوصول إلى السبب الجذري للمشكلة.

وأضاف أن التقنية الثانية تتمثل في مخطط يدعى “عظمة السمكة”، ويستخدم في تحليل الأسباب المحتملة والفرعية بشكل بصري دقيق.

واختتم حديثه بدعوة أصحاب المشاريع ممن يواجهون تحديات أو يحتاجون إلى استشارات تخصصية، إلى اللجوء للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، مؤكداً أنها الوجهة الصحيحة لتوجيههم وحل مشكلاتهم بطرق احترافية.

بلدات:المشاري