أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

زهرة شباب “ابتهال” تذبل في انتظار متبرع بـ “كُلْية”

محمد السيدالخميس 2 أبريل 2026، 4:55 م
زهرة شباب “ابتهال” تذبل في انتظار متبرع بـ “كُلْية”

القطيف: زينب آل محسن

في لحظة كان يُفترض أن تفيض بفرحة الأمومة الأولى، وجدت “ابتهال” نفسها في مواجهة قدر قاس، حين صدمها خبر إصابتها بالفشل الكلوي، لتبدأ منذ ذلك الحين رحلة مريرة لم تعد تُقاس بالأعوام، بل بعدد جلسات العلاج ومواعيد المستشفيات.

على مدار 15 عاماً، لم يتوقف الألم، بل استفحل ليتحول من معاناة محدودة إلى فشل كامل في الكليتين، تزامناً مع مآسٍ عائلية أعمق؛ حيث فقدت والدها بسبب المرض ذاته، بينما يصارع شقيقها الإصابة نفسها، مما جعل الفشل الكلوي يبدو كإرث عائلي ثقيل يطارد الأسرة.

اليوم، تبلغ ابتهال من العمر 38 عاماً، وتقف بجسدٍ منهك يحاول استجماع ما تبقى من قوته لتربية ابنتيها، غير أن المرض الذي تغلغل في عظامها جعلها أكثر هشاشة، إذ فقدت خلال عام واحد أكثر من 20 كيلوغراماً من وزنها، وباتت ملامح الإرهاق تروي قصة عجزها عما كانت عليه.

في تصريح لـ “صبرة” تصف ابتهال حالتها بمرارة، مشيرة إلى وجود لون أسود في مناطق من جلدها وارتفاع حاد في نسبة السموم، فضلاً عن تأثر عظامها الذي أجبرها على الاستعانة بالعكاز للتحرك وهي لا تزال في ريعان شبابها.

ورغم تدهور حالتها الصحية، تحاول تأجيل عملية الغسيل الكلوي قدر المستطاع، متمسكة بأمل العثور على متبرع يعيد إليها نبض الحياة؛ فبينما حاول زوجها التبرع لها، منعه إصابته بمرض السكري من ذلك، في حين يقف أشقاؤها في دائرة الخطر ذاتها نظراً للتاريخ الوراثي للمرض.

وعن مرارة الأيام الماضية، تتحدث ابتهال بأسى قائلة “لم أشعر كيف مرّ شهر رمضان، ولا كيف مضى العيد؛ فقد كان التعب يسرقني من كل شيء، حتى من الإحساس بالوقت وبابنتيّ الصغيرتين”.

ورغم هذا العناء، لا يزال الأمل يحدوها، حيث وجهت نداءً إنسانيًا لكل من يستطيع المساعدة بالتبرع، مؤكدة أن فعل الخير لا يتوقف عند تطابق فصيلة الدم، بل يمكن للمتبرع الدخول في “شبكة التبرع” التبادلية، ليكون سبباً في إنقاذ حياتها وحياة مرضى آخرين ينتظرون فرصة جديدة للعيش.

بيانات التواصل:

مستشفى الملك فهد التخصصي.
رقم الملف: 53808
الفصيلة المطلوبة: -o+ / o
عمر المتبرع: من 18 إلى 60 عامًا
للتواصل: 0505811365