بلدية القطيف تستخدم كلمة “التوف” للتعريف بالفاكهة المحلية

القطيف: صُبرة
أعادت بلدية محافظة القطيف إحياء مفردة محلية راسخة في الذاكرة الشعبية، بعدما استخدمت كلمة “التوف” — التسمية القطيفية للتوت — في تغريدة تعريفية بالمحصول الموسمي الذي يتجدّد في ربيع كل عام في مزارع المحافظة.

ويحمل استخدام المصطلح دلالة ثقافية تتجاوز الوصف الزراعي، إذ يعكس حضور اللهجة المحلية في الخطاب الرسمي، ويستحضر إرثاً لغوياً ارتبط بأهالي القطيف عبر أجيال متعاقبة.
ويُعرف عن سكان القطيف القدامى استبدال حرف الثاء بحرف الفاء في النطق، وهو ما أفرز مفردات شعبية مستقرة، من بينها “التوف” بدلاً من “التوت”، وكلمات كثيرة مثل: افنين، فلافة، فوب، فمن.. الخ

يجدر ذكره؛ أن أصل كلمة “توت” المستخدمة هو “توث” بالثاء، وهي كلمة فارسية تم تعريبها في العصر العباسي..
قال محبوب بن أبي العشنط النهشلي:
أشهى وأحلى لعيني إن مررت به
من كرخ بغداد ذي الرّمان والتوثِ
والقطيفيون القدماء لم يكونوا ينطقون حرف الثاء.. لذلك سموه: توف









