أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

العالم يترقب.. مفاوضات إيران وأمريكا خالية من الثقة

صُبرةالجمعة 10 أبريل 2026، 11:02 م
العالم يترقب.. مفاوضات إيران وأمريكا خالية من الثقة

متابعات: صُبرة

على وقع تصعيد متسارع في الشرق الأوسط، تتقاطع مهلة الضغط التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع تحركات دبلوماسية تقودها باكستان، في وقت تعكس فيه مواقف إيران فجوة ثقة عميقة، تجعل من المفاوضات الجارية محاولة معقدة لتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

مهلة أمريكية

أعلن دونالد ترامب تعليقاً مؤقتاً للعمليات العسكرية ضد إيران، محدداً إطاراً زمنياً قصيراً اعتُبر فرصة أخيرة للدبلوماسية.

الخطوة حملت رسائل مزدوجة، فتح باب التفاوض من جهة، والتلويح بتصعيد واسع في حال الفشل من جهة أخرى، ضمن معادلة تضغط باتجاه تنازلات واضحة.

التهدئة بشروط محددة

تتمحور الرؤية الأمريكية حول ثلاثة مسارات رئيسة:

• وقف الهجمات في المنطقة

• ضمان أمن الممرات البحرية

• تقديم تنازلات في الملف النووي

وهي شروط تعكس سعياً لإعادة صياغة التوازنات الإقليمية عبر بوابة التهدئة المشروطة.

طهران ترفض الإملاءات

في المقابل، تؤكد إيران أنها لن تنخرط في أي مفاوضات تحت الضغط، مشددة على أن أي حوار يجب أن يقوم على احترام السيادة ورفع القيود.

كما تحذر من أن استمرار الاستهداف سيقابل برد، مع إبقاء خيار توسيع نطاق العمليات قائماً إذا لم تتغير المعادلة الحالية.

مفاوضات… بلا أرضية ثقة

تتجه الأنظار إلى إسلام آباد حيث تُعقد مفاوضات حساسة توصف بأنها “خالية من الثقة”، في ظل تراكم تجارب سابقة من اتفاقات لم تصمد طويلاً.

الأطراف تدخل هذه الجولة بسقف توقعات منخفض، ما يجعل الهدف الواقعي هو احتواء التصعيد لا حله.

دور الوساطة وحدوده

تسعى باكستان إلى لعب دور الوسيط بين أطراف متباعدة، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة إقليمياً ودولياً، غير أن قدرتها تظل محصورة في تقريب وجهات النظر، دون امتلاك أدوات ضغط حاسمة لفرض تسويات.

أجندة ضيقة ونتائج هشة

تدور النقاشات حول أهداف محدودة، أبرزها:

• تجميد التصعيد مؤقتاً

• بناء أرضية أولية لتفاهمات لاحقة

• حماية الممرات الحيوية من الانزلاق إلى المواجهة

لكن غياب الثقة يجعل أي مخرجات عرضة للاهتزاز، مع احتمال انهيارها عند أول اختبار ميداني.

ترقّب دولي وحذر خليجي

تتابع دول الخليج والعواصم الكبرى هذه التحركات بحذر، إدراكاً لتأثيرها المباشر على أمن الطاقة واستقرار الإمدادات. ويعكس هذا الترقب قناعة بأن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيداً.