هيئة التراث: 50 ألف موقع عمراني و11.5 ألف موقع أثري في السجلات

إكس: صُبرة
استعرضت هيئة التراث مجموعة من البيانات المتعلقة بتوثيق الموروث الوطني، التي شملت إحصاءات حول تسجيل المواقع والقطع الأثرية والحرفيين، وذلك ضمن سياق مستهدفات رؤية السعودية 2030 المتعلقة بالهوية الثقافية والعمق الحضاري للمملكة.

وكشفت الهيئة، عبر منصة “إكس”، عن تسجيل 50 ألف موقع في السجل الوطني للتراث العمراني، وهي عملية تهدف إلى حصر وتوثيق المباني والمواقع ذات القيمة التاريخية لحمايتها وإدراجها ضمن مسارات التنمية الثقافية والسياحية.
فيما بلغ عدد المواقع الأثرية المسجلة في السجل الوطني للآثار 11,577 موقعاً خلال عام 2025، حيث تتوزع هذه المواقع على مختلف مناطق المملكة وتخضع للدراسات العلمية والاكتشافات البحثية المرتبطة بالتاريخ المحلي والإقليمي.
دعم الحرفيين وتطوير المواقع
شملت البيانات أيضاً تسجيل 9,972 حرفياً في السجل الوطني للحرفيين، وذلك في إطار تنظيم قطاع الحرف التقليدية وتمكين العاملين فيه ورفع جودة المنتجات الحرفية لتواجدها في الأسواق المحلية والعالمية.
وعلى صعيد المواقع التاريخية، عملت الهيئة على تطوير 18 موقعاً تاريخياً وثقافياً إسلامياً، عبر مشاريع تستهدف إعادة تأهيل هذه المواقع وتهيئتها للزوار بما يحافظ على أصالتها ويقدم تجارب سياحية متكاملة تساهم في تنويع الاقتصاد.

حضور دولي متنامٍ
أما فيما يتعلق بالمنظمات الدولية، فقد تم إدراج 18 عنصراً سعودياً ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، مما يوثق الممارسات والتقاليد الثقافية المحلية دولياً.
كما وصل عدد المواقع السعودية المدرجة في قائمة التراث العالمي إلى 8 مواقع، بعد استيفاء المعايير الدولية المتعلقة بالحماية والإدارة المطلوبة من منظمة اليونسكو.

التراث بوصفه رافعة تنموية
وتوضح هذه الأرقام مسار التعامل مع التراث كمورد للاستثمار الثقافي والسياحي، مع الربط بين عمليات التوثيق، والحماية، والتأهيل، والترويج.
وتشير المعطيات الحالية إلى استمرار العمل في استكشاف المواقع وتطوير التشريعات المنظمة للقطاع، بالإضافة إلى بناء القدرات الوطنية في مجالات الآثار والتراث لضمان استدامة العمل في هذا القطاع.





