“تقنية القطيف” تناقش أدوات المستقبل في الذكاء الاصطناعي

القطيف: صُبرة
تركزت محاور ورشة عمل “تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي: أدوات المستقبل” التي نظمها قسم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات بالكلية التقنية بالقطيف، حول ثلاثة نقاط أساسية صاغت مشهد التقنية الحديثة.

واستهل المدرب مصطفى الصادق المحور الأول بتسليط الضوء على القيمة الجوهرية للبيانات، موضحاً أن البيانات المجردة تكتسب أهميتها فقط عبر أساليب التحليل المتقدمة، كما ناقش دور “البيانات الضخمة” في تمكين المؤسسات من الانتقال من مرحلة “رد الفعل” إلى “الاستباقية” والتنبؤ بسلوك الأسواق.
وفي المحور الثاني، تم استعراض الفرق الجوهري بين الأتمتة التقليدية والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على القدرات الإبداعية والتحليلية للذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة المتطورة وأدوات معالجة الصور التي تسهم في توفير آلاف ساعات العمل سنوياً.

بينما خُصص المحور الثالث للجانب التطبيقي عبر جلسة محاكاة رقمية شملت أدوات التحليل التنبؤي (Predictive Analytics) لاستقراء النتائج، وتعلم الآلة (Machine Learning) لبناء نماذج أتمتة المهام، بالإضافة إلى فن تصوير البيانات (Data Visualization) لتحويل الأرقام الصماء إلى قصص بصرية ملهمة.
وأكد المدرب محمود المؤذن، رئيس قسم الحاسب الآلي، أن الفعالية تندرج ضمن الأنشطة اللامنهجية التي تهدف لتمكين المتدربين من اتخاذ قرارات مدعومة بالبيانات في مسيرتهم المهنية.

من جانبه، أعرب عميد الكلية المهندس حافظ محمد الغامدي، عن شكره للقائمين على الورشة، مشيداً بالمحتوى الثري والتنظيم المتميز الذي يساهم في رفع جاهزية الخريجين لسوق العمل وتعزيز ثقافة التعلم المستمر.



