الأوجام.. ضعف امرأتين ينتظر شهامة الأجاويد

الأوجام: صُبرة
في زاويةٍ من الحياة، تعيش امرأة وحيدة خارج منزلها، بلا دخلٍ يساندها، ولا سقفٍ يمنحها الشعور بالأمان الكامل. وفي زاويةٍ أخرى، تكافح أرملة لإبقاء ثلاثة أيتام داخل بيتٍ أنهكه التعب، ولم يعد صالحًا لطمأنينة الأطفال أو دفء العائلة.
قصتان تختصران هشاشة بعض البيوت حين تضيق الأحوال، لكنهما تفتحان أيضًا بابًا واسعًا لشهامة المجتمع الذي اعتاد أن يحوّل الضيق إلى سند، والخوف إلى طمأنينة.
وفي محاولة لإعادة شيءٍ من الأمان إلى هاتين الحالتين، أطلقت جمعية الأوجام الخيرية للخدمات الاجتماعية حملة إنسانية لتحسين مساكن المستفيدين الأشد حاجة، ضمن مشروع يستهدف ترميم وتأهيل البيوت المتضررة، وتأمين بيئة سكنية تحفظ الكرامة الإنسانية.
الجمعية أوضحت أن الحالة الأولى تعود لمستفيدة تعيش ظروفًا معيشية صعبة، بعد أن وجدت نفسها خارج منزلها ومن دون مصدر دخل، ما جعل تحسين مسكنها حاجة عاجلة لا تحتمل التأجيل. أما الحالة الثانية، فتخص أرملة تعيل ثلاثة أيتام، يعيشون في منزل غير آمن، وسط دخلٍ محدود لا يكفي لمتطلبات الحياة الأساسية.
وأكدت الجمعية أن الحالتين خضعتا للتحقق الميداني، وأن الاحتياج المطلوب لتحسين المسكنين يبلغ 200 ألف ريال، بواقع 100 ألف ريال لكل حالة، بهدف توفير منزل آمن يخفف القلق اليومي، ويمنح الأسر شيئًا من الاستقرار النفسي والاجتماعي.
ويأتي المشروع ضمن حملة أوسع تستهدف جمع 300 ألف ريال لخدمة عدد من الحالات الإنسانية المستحقة، في صورةٍ تعكس استمرار روح التكافل التي عُرفت بها مدن وقرى محافظة القطيف، حيث تتحول مساهمات الأهالي غالبًا إلى أبواب نجاةٍ لعائلات أنهكتها الظروف.
ودعت الجمعية المحسنين وأهل الخير إلى المبادرة بالمساهمة، مؤكدة أن كل تبرع قد يعني سقفًا أكثر أمانًا، أو غرفةً أقل خوفًا، أو حياةً أكثر كرامة لطفلٍ ينتظر بيتًا يطمئنه.
للمساهمة عبر رابط المشروع: هنا.




