أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

الدكتور عبدالخالق آل عبدالحي يفتح قلبه لـ “صُبرة”

محمد السيدالأحد 17 مايو 2026، 11:56 ص
الدكتور عبدالخالق آل عبدالحي يفتح قلبه لـ “صُبرة”

القطيف: صُبرة

لقرابة ساعتين؛ تنقّل أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود الدكتور عبدالخالق عبدالله آل عبدالحي، بين محطات الفكر واللغة والحقوق والمجتمع، في زيارته مقر “صُبرة “الإلكترونية مساء أمس.

وتحول اللقاء إلى جلسة معرفية ممتدة، استعاد خلالها آل عبدالحي جانباً من سيرته الفكرية والأكاديمية، متوقفاً عند سنوات الدراسة والتكوين الأولى، وصولاً إلى تجربته أستاذاً للعلوم السياسية، واهتماماته البحثية التي عبرت بين قضايا المرأة واللغة والتحولات الاجتماعية والفكرية.

وفي حديث اتسم بالتأمل والسرد الهادئ؛ عاد آل عبدالحي إلى أطروحته للدكتوراه حول المرأة، التي أنجزها عام 1983، بوصفها تجربة علمية مبكرة لقراءة التحولات الاجتماعية والثقافية في المجتمع، مستعرضاً كيف كانت الأسئلة المرتبطة بالمرأة والتعليم والوعي الاجتماعي تُطرح في تلك المرحلة، مقارنةً بما يشهده المجتمع اليوم من تحولات متسارعة.

كما تطرق إلى تجربته في الكتابة والمحاضرات العامة، وما تحمله الكلمة ـ في رأيه ـ من مسؤولية أخلاقية ومعرفية، مؤكداً أن المثقف لا يكتفي بإنتاج الأفكار، بل يسعى إلى تحويلها إلى وعيٍ حي داخل المجتمع.

وامتد النقاش إلى مفاهيم اجتماعية ودينية، ودور اللغة في تشكيل الوعي الجمعي، والعلاقة بين الثقافة والتحولات الاجتماعية، إضافة إلى أسئلة الهوية والتغير الثقافي، وما تفرضه الأزمنة الجديدة من مراجعات فكرية ومعرفية متواصلة.

وفي جانب آخر؛ استعرض آل عبدالحي تجربته في العمل الحقوقي، بوصفه عضواً مؤسساً في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وعضواً في جمعية العلوم السياسية السعودية، متحدثاً عن دور الوعي الحقوقي بوصفه جزءاً من تطور المجتمعات الحديثة، لا مجرد إطار قانوني منفصل عن الثقافة والإنسان.

رافق الدكتور آل عبدالحي في الزيارة ابن أخيه براء عبدالرزاق آل عبدالحي، ومثّل الصحيفة في اللقاء حبيب محمود، وأمل آل سعيد، وزينب آل محسن، وغدير آل خليل.

تفاصيل اللقاء الكاملة؛ سوف تنعكس ـ بمشيئة الله ـ في سلسلة تقارير تعمل الصحيفة على إعدادها ونشرها في المستقبل القريب.