“سعادة”: اتفاقيتان لتعزيز التطوع والتأهيل الأسري

سيهات: صُبرة
وقّعت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» اتفاقيتين جديدتين لتعزيز الشراكة المجتمعية وتوسيع نطاق خدماتها التنموية والتأهيلية، شملت قطاعي التعليم والتأهيل المتخصص.
وجاءت الاتفاقية الأولى مع مدرسة سيهات المتوسطة بهدف تعزيز مفاهيم التطوع والعمل المجتمعي لدى الطلاب، وتنمية وعيهم بدور القطاع غير الربحي وأثره في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
مثّل الجمعية في التوقيع المدير التنفيذي ماهر الداوود، فيما مثّل المدرسة المرشد الاجتماعي علي سعود النعيمي.
وتسعى هذه الشراكة إلى بناء برامج ومبادرات مشتركة تسهم في غرس قيم المسؤولية المجتمعية واستثمار طاقات الطلاب عبر تصميم برامج تطوعية، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الفعاليات المجتمعية والموسمية، مع تسجيل ساعاتهم التطوعية عبر منصة العمل التطوعي، بما يعزز ثقافة العطاء والانتماء لديهم.

من جهة أخرى أبرمت الجمعية مذكرة تفاهم ثانية مع مركز سار للتأهيل، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تقديم الخدمات التأهيلية والتوعوية للمستفيدين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي، ودعم الأطفال وأسرهم عبر برامج نوعية متخصصة.
ومثّل مركز سار في توقيع الاتفاقية مديره العام أحمد الحوري إلى جانب ماهر الداوود ممثلاً عن الجمعية.
وتهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التدخل المبكر والتأهيل للأطفال من عمر سنتين حتى 14 سنة، لا سيما في مجالات النطق والتخاطب، والتوحد، وتعديل السلوك، والاضطرابات النمائية، والإعاقة العقلية، بما يضمن رفع جودة الحياة للأسر وتمكين الأطفال من الاندماج وتحقيق الاستقرار النفسي والأسري.





