زينب علي المياد.. مشاعر والدين

في لحظةٍ تختلط فيها فرحة التخرج بسنوات الانتظار والدعم، عبّر والدا زينب عن مشاعرهما عقب تخرجها ضمن أول دفعة طالبات في تاريخ جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
الوالد: بكل فخر وامتنان، أقف اليوم أمام لحظةٍ كنت أنتظرها منذ أول يوم دخلت فيه ابنتي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. لم تكن هذه الرحلة سهلة، لكنها كانت مليئة بالعزيمة والصبر والإصرار. ورؤيتها اليوم تتخرج ضمن أول دفعة طالبات في الجامعة عام 2026 لا يملأ قلبي فرحًا فقط، بل يجعلني أرى ثمرة سنواتٍ من التعب والدعاء والدعم. أنا فخور بها؛ لأنها لم تحقق إنجازًا شخصيًا فحسب، بل شاركت في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الجامعة، وفتحت طريقًا مشرّفًا لمن يأتي بعدها.
الوالدة: مشاعري اليوم لا توصف. فمنذ أن دخلت ابنتي الجامعة، وأنا أنتظر هذه اللحظة بكل شوق ودعاء. كنت أراها تتعب وتجتهد وتسهر، وأرى في عينيها حلمًا يكبر يومًا بعد يوم. واليوم، وهي تتخرج ضمن أول دفعة طالبات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أشعر أن فرحتي بها أكبر من الكلام. أنا فخورة بابنتي، بثباتها، وبقوتها، وبالأثر الجميل الذي تركته في رحلتها. هذا التخرج ليس نهاية طريق، بل بداية مستق



