أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الكعك آخر علامات الربيع.. و«البطين» يفتح باب القيظ

صُبرةالأحد 24 مايو 2026، 7:42 م
الكعك آخر علامات الربيع.. و«البطين» يفتح باب القيظ

القطيف: صُبرة

حين تتكاثر إعلانات فاكهة «الكعك»، وتملأ فضاء وسائط النشر؛ فإن ذلك يعني حتماً النهاية الحتمية لفصل الربيع، واقتراب القطيف والخليج من عبور موسمي كبير نحو القيظ، الفصل الأخصب زراعياً، وموسم الرطب والفواكه الصيفية.

فـ«الكعك» في الذاكرة المحلية ليس مجرد ثمرة موسمية عابرة، بل علامة يعرفها الأهالي جيداً، ترتبط بأواخر الاعتدال المناخي، وبداية التحول التدريجي نحو الصيف، حين تتراجع الفواكه الربيعية، وتتهيأ المزارع لاستقبال مواسم الرطب والثمار التي تبدأ ملامحها بالاتساع مع نهاية يونيو.

وفي السماء، تأتي العلامة الفلكية الموازية لهذا التحول. إذ أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن الاثنين 25 مايو يشهد دخول «طالع البطين»، وهو آخر طوالع فصل الربيع، وبداية القيظ في الخليج وما حوله.

«بارح الحفار»

ويُعرف «البطين» عند العامة باسم «بارح الحفار»، ويمتد 13 يوماً، كما يسمى «الثريا الثانية» لأنه ثاني نجوم موسم الثريا، ويُعد النجم السابع والأخير من طوالع الربيع.

ويصف الرمضان هذه الفترة بأنها مرحلة تتصاعد فيها الحرارة تدريجياً، مع نشاط الرياح الشمالية الغربية المعروفة بـ«البوارح»، وهي الرياح التي ترافق بدايات القيظ في الخليج.

من الكعك إلى الرطب

ويمثل القيظ في الذاكرة الزراعية المحلية بداية موسم الوفرة، ففيه تدخل مزارع النخيل مراحل الرطب المبكرة، وتكثر الفواكه والخضروات الصيفية، وتزداد الحركة الزراعية والأسواق الموسمية.

ولهذا يبدو المشهد في القطيف مترابطاً بين الأرض والسماء؛

الكعك يختتم الربيع، و«البطين» يفتح باب القيظ، ثم تبدأ مواسم الرطب والفواكه الصيفية في رسم ملامح أكثر فصول السنة خصوبة وامتلاءً بالثمار.

«الدر 300»

ويلي «البطين» دخول «الدر 300» يوم الأربعاء 28 مايو، أو ما يعرف بـ«العشرة الثلاثون من سنة الدرور»، وهي فترة ترتبط بهبوب الرياح الشمالية وظهور نجم الثريا ضمن المواسم الفلكية الشعبية المتوارثة في الخليج.