التهاب الكبد A.. كيف ينتقل عبر الطعام والماء؟

القطيف: صُبرة
تصنف المراجع الطبية التهاب الكبد A بوصفه عدوى فيروسية تصيب الكبد، وتنتقل غالباً عبر الطعام أو الماء الملوثين، أو نتيجة ضعف ممارسات النظافة الشخصية، ما يجعله من الأمراض المرتبطة مباشرة بسلامة الغذاء والبيئة الصحية.
وتوضح الدراسات الطبية أن الفيروس ينتقل عبر ما يُعرف بـ«الطريق البرازي ـ الفموي»، أي وصول الفيروس إلى جسم الإنسان من خلال تناول أطعمة أو مشروبات تلوثت ببراز شخص مصاب.
وتُعد الأطعمة التي يجري إعدادها دون غسل اليدين جيداً من أبرز وسائل انتقال العدوى، إلى جانب الخضروات والفواكه المغسولة بمياه ملوثة، وكذلك بعض المأكولات البحرية النيئة أو غير المطهية جيداً إذا كانت من بيئات مائية ملوثة.
كما تشير الأدبيات الطبية إلى أن العدوى قد تنتقل بين المخالطين داخل المنزل الواحد أو في الأماكن المزدحمة، خصوصاً عند مشاركة الأدوات أو إهمال قواعد النظافة الأساسية.
وتلفت المراجع إلى أن المصاب يستطيع نقل الفيروس قبل ظهور الأعراض بفترة قد تمتد إلى أسبوعين، وهي من العوامل التي تمنح المرض قدرة أكبر على الانتشار دون ملاحظة مبكرة.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً:
– الإرهاق وارتفاع الحرارة.
– فقدان الشهية والغثيان.
– آلام البطن.
– اصفرار الجلد والعينين.
– تغيّر لون البول إلى الداكن.
وفي كثير من الحالات يتعافى المصابون بصورة كاملة، بينما قد تكون الأعراض أكثر شدة لدى كبار السن أو من يعانون أمراضاً كبدية سابقة.
وتؤكد المصادر الطبية أن المرض لا ينتقل عبر الهواء أو السعال والعطاس، بل يرتبط أساساً بانتقال الفيروس عن طريق الطعام والماء أو التلوث المباشر.
وتبقى الوقاية مرتبطة بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين جيداً، والتأكد من سلامة المياه والأغذية، إلى جانب لقاح التهاب الكبد A الذي يوفر حماية فعالة ضد العدوى لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.



