حادثة “الأباتشي” تخلط الأوراق الدبلوماسية بين واشنطن وطهران

متابعات: صُبرة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن رد الولايات المتحدة على إسقاط مروحية عسكرية متطورة من طراز “أباتشي” بالقرب من مضيق هرمز أمراً ضرورياً.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلامية، من بينها شبكة سي إن إن، أشار ترامب إلى أن طهران استهدفت الطائرة أثناء تنفيذها دورية روتينية فوق الممر المائي الاستراتيجي.
جاء تصريح ترامب قبيل مغادرته مطار جون إف كينيدي الدولي عائداً إلى واشنطن، حيث طمأن الجميع على سلامة الطيارين وعدم إصابتهما بأذى، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية ستصدر تقريراً مفصلاً في وقت لاحق يوضح ملابسات وأسباب الحادث الذي لا يزال قيد التحقيق.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” نجاح قواتها البحرية، بمشاركة الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً ودعم من وحدات جوية وبحرية تابعة للأسطول الخامس، في إنقاذ فردي طاقم المروحية “AH-64 أباتشي” بعد نحو ساعتين من سقوطها في المياه الإقليمية عند الساعة 7:33 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (8 يونيو).
وأكدت القيادة أن الجنديين في حالة مستقرة حالياً، وهو ما توافق مع تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” حول عملية الإنقاذ الناجحة بالقرب من الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران.
ويأتي هذا التصعيد الميداني المفاجئ بعد يوم واحد فقط من إعلان إيران وإسرائيل وقف هجماتهما المتبادلة استجابة لطلب من الرئيس الأميركي، رغم وعيد طهران باستئناف العمليات القتالية في حال واصلت إسرائيل استهداف جماعة “حزب الله” في لبنان.
ويعقد هذا الحادث مساعي واشنطن الراهنة في التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة في المنطقة منذ أكثر من 3 أشهر، وسط أجواء من ترقب ما ستسفر عنه التحقيقات وطبيعة الرد الأميركي المتوقع.



