عاشوراء.. موسمٌ يُجسّد الوعي والتكاتف ونجاح التنظيم

أمين العقيلي
منذ اليوم الأول من شهر محرم، ومع انطلاق موسم عاشوراء، برزت صورة مشرقة تعكس حجم الجهود التي بُذلت من مختلف الجهات لإنجاح هذا الموسم، في مشهد حضاري يؤكد أن العمل المنظم والتعاون الصادق هما أساس كل نجاح.
فقد قامت الجهات الأمنية بدورها على أكمل وجه، من خلال تنظيم الحركة المرورية، وإدارة الحشود، والمتابعة الميدانية المستمرة، الأمر الذي أسهم في توفير أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، ومكّن المواطنين من إقامة شعائرهم الدينية بكل يسر واستقرار، في صورة تعكس كفاءة الأداء، وحسن التخطيط، وحرص الدولة على خدمة الجميع.
وفي هذا المقام، يحق لنا أن نتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة، التي جعلت أمن الإنسان وكرامته وحقه في ممارسة شعائره الدينية وفق الأنظمة من أولوياتها، وسخّرت جميع الإمكانات لضمان نجاح هذا الموسم، بما يعكس النهج الراسخ للمملكة في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة الوطن والمواطن.
كما يستحق رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم كل التقدير والثناء، لما قدموه من جهود مخلصة، وحضور ميداني فاعل، وتعامل راقٍ مع الجميع، فكانوا نموذجًا يحتذى في المسؤولية والانضباط والإخلاص.
ولا يقل أهمية عن ذلك ما أبداه القائمون على المآتم والمجالس الحسينية من تعاون كبير والتزام واضح بجميع الإجراءات والتعليمات الرسمية المنظمة للموسم، وهو ما كان له بالغ الأثر في نجاح التنظيم، وأثبت أن الشراكة بين الجهات الرسمية والمجتمع هي الركيزة الأساسية لأي نجاح.
كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى إدارات هذه المجالس، وإلى روادها الكرام، الذين جسدوا أسمى صور الوعي والمسؤولية، من خلال الالتزام بالتعليمات، والمحافظة على النظام، والتعاون مع الجهات المختصة، بما يعكس رقي المجتمع وإدراكه لأهمية احترام الأنظمة، وتحقيق المصلحة العامة.



