سماء يوليو.. لا أبريل

تصوير: فاطمة الشويخات
رسمت سماء يوليو، في هذه اللقطة، مشهداً أقرب إلى أيام الربيع، بعدما ازدحمت بالسحب المتناثرة التي غطّت معظم الأفق، في مشهد اعتاد الناس رؤيته في أبريل أكثر من ذروة الصيف. وبين الفجوات، تسللت أشعة الشمس قبيل الغروب، ناشرة خيوطاً ذهبية أضفت على السماء دفئاً وهدوءاً.
ومع اقتراب قرص الشمس من الأفق، تلونت قواعد السحب بدرجات البرتقالي والأصفر، فيما احتفظت أجزاؤها العليا بظلال رمادية مزرقة، لتكتمل لوحة طبيعية أوحت بأن يوليو استعار ملامح أبريل.










