مصانع القطيف تنمو أكثر من 12٪.. ورأس مالها 0.2٪ من الشرقية

القطيف: صُبرة
قال تقرير «حالة التنمية في المنطقة الشرقية 2025»، الصادر عن هيئة تطوير المنطقة الشرقية، إن عدد المصانع المنتجة في محافظة القطيف نما بأكثر من 12٪ خلال عام واحد، في مؤشر وصفه التقرير بأنه يعكس حيوية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وبحسب التقرير، فإن هذه الزيادة في عدد المصانع تقابلها حصة محدودة من الكتلة الاستثمارية الصناعية في المنطقة؛ إذ تمثل القطيف 0.2٪ فقط من إجمالي رأس المال الصناعي في المنطقة الشرقية.
ورأى التقرير أن هذه الصورة تفتح مجالاً أمام المحافظة لتعزيز نوعية الاستثمار الصناعي، وتوسيع التمويل، وربط المصانع بسلاسل الإمداد الإقليمية، بما يرفع القدرة التنافسية ويعمق الأثر الاقتصادي.
نمو في العدد..
وفجوة في رأس المال
وتبرز المفارقة في أن نمو عدد المصانع يتقدم بوتيرة واضحة، بينما تبقى حصة القطيف من رأس المال الصناعي في الشرقية محدودة، وهو ما يجعل التحدي، وفق قراءة التقرير، مرتبطاً بنوعية الاستثمار وحجمه بقدر ارتباطه بعدد المنشآت.
وطبقاً لما جاء في التقرير، فإن تعميق الاستثمار الصناعي يمثل أحد المسارات الرئيسية أمام القطيف للانتقال من تعدد المزايا التي تمتلكها إلى منظومة نمو أكثر إنتاجاً واتساعاً.
سلاسل الإمداد
وأشار التقرير إلى أهمية ربط المصانع بسلاسل الإمداد الإقليمية، بما يرفع القدرة التنافسية ويعزز القيمة الاقتصادية التي تبقى داخل المحافظة، خصوصاً مع وجود قاعدة صناعية آخذة في النمو.
وفي خلاصة قراءته للقطيف، وضع التقرير تعميق الاستثمار الصناعي ضمن الفرص الكبرى للمحافظة، إلى جانب تفعيل سلسلة القيمة الزراعية الحديثة، وتعزيز أدوات التمكين المالي، وتحسين منظومة التنقل.
المصدر: تقرير «حالة التنمية في المنطقة الشرقية 2025» ـ هيئة تطوير المنطقة الشرقية ـ الصفحة 62.



