أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

جلطة مباغتة تنهي مسيرة معلمة الفيزياء ضوية الشملان

منة الله فتحيالأحد 13 سبتمبر 2026، 4:46 م
جلطة مباغتة تنهي مسيرة معلمة الفيزياء ضوية الشملان

الخويلدية: زينب آل محسن

أنهت جلطة مباغتة، اليوم الأحد، مسيرة معلمة الفيزياء ضوية مهدي مسلم الشملان، من بلدة الخويلدية، بعد نحو أسبوع من إصابتها ونقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة في الدمام، تاركة خلفها ابناً وابنة، وسنوات طويلة من العمل في مدارس بقيق والقطيف وجزيرة تاروت.

وبدأت الحالة قبل نحو أسبوع، عندما استيقظت الشملان وهي تشعر بتعب شديد، فتولى زوجها نقلها إلى المستشفى، حيث أظهرت الفحوص إصابتها بجلطة، قبل أن تتدهور حالتها الصحية خلال الأيام التالية، وصولاً إلى إعلان وفاتها اليوم.

ومن المقرر تشييع الشملان في الرابعة والنصف من عصر اليوم، انطلاقاً من مغتسل الخويلدية، وسط حزن أسرتها وأقاربها وزميلاتها وطالباتها اللاتي عرفنها خلال سنوات عملها في التعليم.

وعملت الشملان معلمة لمادة الفيزياء سنوات طويلة، وتنقلت في مسيرتها المهنية بين مدارس المنطقة الشرقية، وكانت محافظة بقيق إحدى محطات عملها، قبل انتقالها إلى مدارس محافظة القطيف، واستقرارها لاحقاً معلمة للفيزياء في المدرسة الثانوية بتركيا في جزيرة تاروت.

ونقلت زميلات سابقات لها في بقيق لـ«صُبرة» ذكرياتهن عن سنوات العمل معها، ووصفنها بالبشاشة وحسن التعامل مع زميلاتها وطالباتها، وهي الصفات التي تكررت في أحاديث معارفها بعد انتشار خبر وفاتها.

وتحمل السجلات الصحفية المنشورة إشارة إلى إحدى محطات مسيرتها قبل 24 عاماً؛ إذ ورد اسم ضوية مهدي مسلم الشملان عام 2002 ضمن حركة نقل المعلمين والمعلمات ولمّ الشمل المعلنة آنذاك.

وعلى المستوى الأسري، كانت الشملان أماً لابن وابنة، فيما جمع خبر وفاتها اليوم دائرة واسعة من أقاربها وزميلاتها ومعارفها وطالباتها السابقات، بعد مسيرة امتدت بين الأسرة والتعليم حتى إصابتها بالجلطة قبل نحو أسبوع.

التغطية في مصادر أخرى مصدران نشرت الخبر