فريق بحريني يستطلع تراث القطيف الزراعي وحرفها اليدوية

القطيف: جمال أبو الرحي
حطّ فريق بحريني مهتمّ بالنخيل والتراث رحاله في القطيف، منذ صباح اليوم، في زيارة استطلاعية ترمي إلى التعرف إلى موروث القطيف الريفيّ وحرفها اليدوية. ويُعرف الفريق بـ “فن النخيل” يجمع أعضاءه “حب النخلة”، على حدّ تعبير عضوه علي عيسى العرادي لـ “صُبرة”.
ويتكوّن الفريق من قرابة 100 عضو، بحسب العرادي الذي قال إن عدد زائري القطيف هذا اليوم وصل إلى 50 عضواً، استهدفوا القيام برحلة سياحية للتعرف إلى معالم القطيف الزراعية والتاريخية. وأشار العرادي إلى التشابه العميق بين بيئة محافظة القطيف السعودية وبيئة مملكة البحرين.
وقال العرادي إن رحلة اليوم تنقسم إلى صباحية ومسائية، وتركزت الصباحية على زيارة مناطق زراعية في القطيف، للتعرف إلى طرق الزراعة الحديثة، حيث زار القطيف مزرعة “باباي”، ومزرعة “تين”.
وأضاف “كما قمنا بزيارة أحد صانعي الحرف اليدوية المتعلقة بالنخلة في قرية التوبي، وهي صناعة السلال وهو الحاج مهدي العسيف الذي استقبلنا في بستانه بكل محبة”. وقال “اطلعنا على طريقة عمله اليدوي في صنع السلال التي ـ للأسف الشديد ـ تكاد تنقرض في مجتمعنا البحراني الذي عرفها على مدى قرون طويلة”.
“كذلك قمنا بزيارة لمحل حدادة متخصص بصناعة الأدوات الخاصة بالنخيل كالمنجل والمحش و القدوم و الصخين. كذلك زرنا نادي كبار السن بقرية التوبي والتعرف على الأنشطة التي يقوم بها و يرعاها”.
وعن الفترة المسائية قال إنها مخصصة “لزيارة متحف البن علي بدارين و فعالية شتاء تاروت”.
الصور: من نخل “باب اسبينة” بقرية التوبي صباح اليوم. (تصوير: جمال أبو الرحي)



