خطوات موسى.. خفقاتنا

علي المادح
قف بالقطيف محطتي ومرادي
فبها ابتهاجٌ عمَّ كل بلادي
واسمع لصوت الغارقين بسعدهم
في سكرة الموال والإنشاد
فكأنما أرض القطيف وأهلها
غصنٌ يميل ببهجة الأعياد
تتراقص الأبيات ملء سعادةٍ
كتراقص الأعشاش في المياد
قد عدت يا موسى لأمك سالماً
فرِحاً بلا غضبٍ ولا أحقاد
وإذا أتى يوم الخلاص فقَلَّ من
يمشي ليوم الفصل بالأجساد
فكأنما خطواته خفقاتنا
خفقت من الأرواح والأكباد
تمشي القطيف إلى القطيف ونخلةٌ
نحو النخيل وبسمةٌ لودادِ
ما البعد الا كذبةٌ أو خدعةٌ
فالله صيرهُ إلى الميعاد
أما فراغ القلب يوم زواله
هي ضحكة الفلاح يوم حصاد
حملتك أوردة الدعاء فلم تزل
بمشيمة الأذكار والأوراد
عجبي لمن شهد المخاض لأهله
ورأى الجميع بساعة الميلاد
لا يشبه الفقد البشارة حينما
قِيسا فخلِّ أبا العلاء ونادِ
وانظر فهذي ساعة بسرورنا
أضعاف عمر الخطف والتسهاد
القطيف/حلة محيش



