أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

خال المغدورين الخمسة لـ “صُبرة”: هذا ما حدث لأبناء أختي في شعبة الأحساء

محرر صُبرةالخميس 16 يوليو 2020، 5:54 م
خال المغدورين الخمسة لـ “صُبرة”: هذا ما حدث لأبناء أختي في شعبة الأحساء

الشعبة، الأحساء: صُبرة

خرج الوالدان لتفقّد منزل الأسرة الجديد في حي الصفا، وحين عادا اكتشفا أن 5 من أبنائهما قُتلوا غدراً ما بين نحر وشنق. هذا ما كشف عنه إسماعيل خليفة الصالح لـ “صُبرة”، وهو خال الضحايا المغدورين في الجريمة التي هزّت الرأي العام السعودي منذ صباح اليوم الخميس.

وفي الوقت الذي ما زالت الجهات المعنية تحقق في الجريمة الصادمة؛ ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة حزن شديدة، في حين دعت عائلة الضحايا الناس إلى عدم الاستعجال في إصدار أحكام وتفسيرات قد تنحرف عن الحقيقة وتؤذي العائلة المنكوبة في فقد 5 من أبنائها بهذه الصورة الموجعة، ونبّهت إلى أن تحديد المسؤولية عن هذه الجريمة بيد الجهات الأمنية وحدها.

الصالح قال لـ “صُبرة” إن ما حدث شنيع، ولكننا أوكلنا أمرنا إلى الله، والموضوع بيد الجهات الأمنية المختصة، وهي تبذل جهدها.

وسرد الصالح قصة اكتشاف الجريمة، موضحاً أن شقيقته الحاجة فاطمة خرجت برفقة زوجها وأبنائهما الصغار الخمسة إلى تفقد المنزل الذي يبنونه في حي الصفا. وتركوا في الشقة أبناءهما الكبار: غفران، مؤيد، زينب، نينوى، بنين. وعند عودتهم إلى المنزل، وقت المغرب، فوجئوا بأن باب الشقة مقفل من الداخل، ولم يتمكنوا من فتحه.

الشقة تقع ضمن مجموعة شقق تعود لجدّ الضحايا لأبيهم.. وبعد دخول الشقة من قبل الأب، اكتُشفت الجريمة الباطشة بخمسة أفراد من العائلة، أكبرهم في الـ 22 وأصغرهم في الـ 14. ذكر واحد، و4 إناث. وعلى الفور تمّ إبلاغ الشرطة التي طوّقت الموقع، وبدأت إجراءاتها منذ مغرب أمس الأربعاء.

الأم لم تعلم

وقال الصالح: بسبب بشاعة المنظر، لم تُخبر الأم بحقيقة ما حدث، واكتفى زوجها بإخبارها بأن الأولاد مصابون فقط، وأنهم على قيد الحياة، ولم تعرف حقيقة ما حدث إلا بعد ضحى اليوم، حين انتشر الخبر.

وأضاف الصالح أن صهره والد الضحايا اسمه علي عباس الفرج يبلغ من العمر 49 سنة، وهو وكيل رقيب متقاعد من وزارة الحرس الوطني. أما الأم “فاطمة” فهي ربة منزل. وقد رزقهما الله 7 من البنات، و3 من الأبناء. وقال إن ابن اخته المغدور “مؤيد” طالب في السنة الأولى بجامعة الملك فيصل، قسم اللغة الإنجليزية، وهو من الطلاب المتفوقين.

الضحايا

غفران: 22 سنة
مؤيد: 20 سنة، سنة أولى، لغة إنجليزية، جامعة الملك فيصل، تخصص لغة إنجليزية، متفوق
زينب: 18 سنة، ثالث ثانوي
نينوى: 16 سنة، ثاني ثانوي.
بنين: 14 سنة، ثالث متوسط.

الأبناء الباقون:

منار: سادس ابتدائي
خولة: ثاني ابتدائي
زهراء: أول ابتدائي
محمد: 3 سنوات
حسن: سنة ونصف.

اقرأ ايضاً

[عاجل] شرطة الشرقية: شبهة جنائية وراء جريمة شعبة الأحساء

الصفحة الرئيسية