نجاة سعوديتين من احتراق مرسيدس 2020 بعد يومين من استلامها من الوكالة

القطيف: معصومة الزاهر
“الحمد لله.. هذا قضاء وقدر”.. بهذا علّقت السيدة سجى الفرج لـ “صُبرة”، بعد نجاتها وصديقة لها من حادث حريق شبّ فجأة في سيارتها المرسيدس التي تسلّمتها قبل يومين من الحادث. السيارة من طراز GLC200، موديل 2020، والحادث في طريق الظهران السريع صباح أمس الأربعاء.
وقالت الفرج إن الحادث وقع في تمام الساعة 6.20 أثناء اتجاهها وصديقتها إلى العمل من القطيف إلى الظهران. وحسب رواية الفرج التي سردتها في “تويتر” وأكدتها لـ “صُبرة”؛ فإن “المشوار” هو الأول للسيارة التي كانت صاحبتها “في قمة السعادة” قبل يومين. وكتبت “لم أتخيل أن هالفرحة راح تتحول لكابوس كان من الممكن يكلفني حياتي و حياة من معي في السيارة”.
وأضافت “كنت مستعدة آخذ سيارتي في اول مشوار متجهة الى الدوام في الظهران ولكن.. الفرحة ما كملت”، فـ “بعد مشي أقل من ٢٠ كم على الطريق السريع اشتعلت السيارة في نصف الطريق”، واضطرّت الفرج إلى أخذ المسار الأيمن وإيقاف السيارة بسرعة وقالت “حرفياً قفزنا من السيارة عشان نقدر ننجي بأعمارنا”، وخلال دقائق فقط كانت النتيجة تحوّل السيارة الفخمة الجديدة إلى هيكل محترق.
السيدة الفرج نشرت قصتها في “تويتر”، وتساءلت “هل تم فحص السيارة قبل تسلميها”، وأضافت “شركة سيارات باسم #مرسيديس مفترض تعمل quality check قبل ما تسلم السيارة حسب فهمي و علمي”. وأكدت “كلي ثقة ان اعيش في وطن فيه قانون و حماية للمستهلك”.
وبدورها علّقت شركة مرسيدس على تغريداتها، ووعدت بالتواصل معها.
السيارة قبل الحريق
صور



